منتديـــــات علي بن خـــــــزان
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات علي بن خزان. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


منتديات
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تجعلين طفلك بطلا’؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yasmine_08

avatar

انثى عدد الرسائل : 13
العمر : 38
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 26/08/2008

بطاقة الشخصية
أ:

مُساهمةموضوع: كيف تجعلين طفلك بطلا’؟   الخميس أكتوبر 09, 2008 8:57 pm

c pig

إخواني ،،،،

أخواتي ،،،،


ظ

طبيعة الاختلافات الفردية عند الاطفال



يظن الآباء أنهم يحبون جميع أطفالهم ويعاملونهم على قدم المساواة وهم لا يعلمون أن من المستحيل عليهم أن يفعلوا ذلك. ولما كان لكل طفل في الأسرة جوه الخاص، بل إن هذا الجو الخاص يختلف باختلاف الظروف، فإن الأبوين تتقلب عواطفهما في صورة غير متوقعة تبعاً لاختلاف هذه الظروف والأحوال. فقد تسرف إحدى الأمهات في حب واحد من أبنائها، ومع هذا يعوزها أن تفهمه.

وكثيراً ما كانت احدى السيدات تبدي ندامتها، بعد أن كبر أولادها، على ما كانت تفعل مع واحدة من بناتها، لقد كانت تلك الأم التي طبعت على العجلة والعنف تحاول منذ البداية دفع ابنتها التي جبلت على التريث والأناة، على أن تسلك مسلكها، وكانت لا تترك مناسبة تلوم فيها الطفلة المستأنية في أفعالها إلا فعلت، غافلة عن أن هذه الطفلة تتصرف بفطرتها التي فطرت عليها، وعن أنه إذا كان للسرعة والعجلة مزية، فإن للتريث والأناة مزايا، ومع كل ما بذلت مع الطفلة من جهود لم تتحول الصبية عن فطرتها، وذهبت نار الشدِّ والجذب بين الطبيعتين المختلفتين، ولم تخلف إلا شوائب النفور.


ولا شك ان كل أبوين يعرفان الاختلافات الفردية بين أطفالهما، ومع ذلك فإنهما يقعان في الخطأ عندما يقدمان لكل طفل من الأطفال اللون نفسه من المساعدة الذي يقدمانه للأطفال الآخرين، جاهلين ـ أو متجاهلين ـ أن طبيعة كل طفل تختلف عن طبيعة الطفل الآخر، وأن فطرته التي فطر عليها تحتاج لعون من طبيعة أخرى، ويصف أحد الخبراء الموقف بقوله: إن الأب يرى أن علاقته بطفله هي العلاقة نفسها بين صانع الخزف والصلصال، أكثر من علاقة البستاني الذي يهتم بزهرة صغيرة، فإن في ذهن صانع الخزف فكرة محددة عن شكل الإناء الذي سيصنعه، في حين أن البستاني لا يستطيع أن يغير أو يعدل مطلقا في شكل الوردة التي يرعاها إلا أنه يستطيع أن يجعلها تنمو وردة ناضرة بتوفير أسباب النضج الصحيح، أو أن يجعلها بإهماله وردة ذابلة.


وقد يصبح الطفل المتوسط الذكاء ـ إذا تعهدنا عواطفه بالعناية والاهتمام ـ عضواً ناجحاً سعيدا في المجتمع كالطفل الذي يعمل توقد ذكائه على ظهوره وتفوقه، وقد يكون صحيحاً في كثير من الأحايين أن يفشل الولد الحاد الذكاء بسبب عدم استقرار عواطفه، وربما كان سبب فشله هذا أن أبويه وضعا نصب أعينهما الاهتمام بتثقيف عقله وأهملا العناية بعواطفه، ومثل هذا الولد خليق أن يشب عضواً خاملاً فاسداً في المجتمع.


m a

صفات الزعامة

وقد دلت الدراسات والملاحظات على أن صفات الزعامة تبدو على بعض الأطفال في سن مبكرة، فالطفل الذي يحقق النجاح وهو في الثالثة من عمره في توجيه غيره من الأطفال لن يلبث أن يصبح محنكاً عندما يبلغ مرحلة الشباب، وبالطبع ليس في استطاعة الأطفال جميعا أن يكونوا قادة وزعماء، ولكن واجبنا كآباء يقضي علينا أن نتيح لأطفالنا أكبر قدر مستطاع من فرص النجاح، لأن درجة اليسر والسهولة التي يتمكن بها الفرد من اجتياز عقبات الحياة والتغلب عليها تتوقف الى حد كبير على التجارب التي يكتسبها وهو طفل، وليس في استطاعة أي شاب أن يكتسب البراعة في العزف على البيانو أو السباحة أو ضروب الرياضة المختلفة إذا بدأ تعلمها وهو كبير، في حين أن الولد الذي دأب والداه على تدريبه على هذه الأشياء من الصغر لن يلبث أن ينبغ فيها، وهذه القاعدة تنطبق أيضاً على الملاءمة الشخصية، فإذا كان الأبوان بعيدي النظر حكيمين فإنهما يمهدان لطفلهما كثيراً من الفرص للتجريب والتدريب حتى يصبح في النهاية شخصا كاملاً.




المشاركة والقبول

وينبغي أن يدرب الأطفال ويتعودوا على المشاركة وقبول نصيبهم من العمل، كما يجب ان يعلموا مدى ما يشعر به الفرد من سعادة حين يتوفر على اداء عمل شاق ويتمه بنجاح، ويجب أيضا أن يفهموا فيسن مبكرة كيف يحصل الناس على المال، وكيف ينبغي أن يعرفوا قيمته فلا ينفقوه إلا في السديد من وجوه الإنفاق.
وغالبا مايحاول الآباء أن يحموا أطفالهم من الآلام والمصاعب، ويقولون في تفسير ذلك: «سوف تواجههم هذه المتاعب عما قريب، فلماذا نثقلهم بالألم من الآن؟».
ولكنهم مخطئون في زعمهم هذا، لأن الطفل الذي لم تعركه المصاعب لن يلبث أن يجرفه تيارها، والطفل الذي لم تتح له فرصة حضور مناقشات الأسرة تكون فكرته محدودة تماماً عن حقائق الحياة العائلية.
فالقراءة بغير إرشاد مثلا تؤدي غالباً الى ان تجعل نظرة الفتاة الى الحياة خيالية، فإذا اتسع الخلاف بين هذه النظرة وبين حقائق الحياة التي لن تلبث أن تواجهها فيما بعد، يؤدي الى أن تصاب هذه الفتاة بالغضب والسخط، أو تنسحق تحت وطأة حوادث كان ينبغي أن تسخر منها وتعتبرها من التوافه.




التدريب والممارسة

والتدريب المبكر على ضبط النفس، وإنشاء عادات من الصبر والتروي، والزمالة النافعة بدلا من المنافسة القائمة على الغيرة، تؤدي الى تكوين فرد يعتبر نفسه جزءاً من المجتمع.
ومن واجبات الأسرة التي لا يمكن نسيانها، توجيه الظواهر العاطفية المبكرة في الطفل، والعمل على تحقيق التوازن بين مختلف العواطف.
وليست العبرة بأن يبدأ الطفل حياته المدرسية في سن مبكرة، ولكن العبرة بأن يدخل المدرسة وقد زودته أسرته بالتربية الفاضلة، والعلم الصحيح، والأسوة الحسنة، والخلق الكريم.
ويجب على الأبوين ألا يدخرا وسعا في الارتفاع بطفلهما الى أسمى مستوى تمكنه مواهبه من بلوغه.
ويجب عليهما ان يعلما ان الارتفاع به الى هذا المستوى لا يعتمد على العوامل المادية، بل إن للفضائل الروحية في هذا الشأن دور كبير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مروانة
مراقبة
مراقبة
avatar

انثى عدد الرسائل : 154
العمر : 43
المزاج : موسمي
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

بطاقة الشخصية
أ:

مُساهمةموضوع: رد: كيف تجعلين طفلك بطلا’؟   الجمعة أكتوبر 10, 2008 1:26 pm



بسم الله الرحمن الرحيم






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف تجعلين طفلك بطلا’؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــات علي بن خـــــــزان :: قسم منتدى الأسرة و الحياة :: منتدي عالم الطفل-
انتقل الى: