منتديـــــات علي بن خـــــــزان
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات علي بن خزان. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


منتديات
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شيخ الطريقة الأحمدية المحمدية ( التجانية)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الوصال
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 392
العمر : 98
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

بطاقة الشخصية
أ:

مُساهمةموضوع: شيخ الطريقة الأحمدية المحمدية ( التجانية)   الخميس سبتمبر 18, 2008 7:06 pm


اللهم صلّ وسلم وبارك على الذي جاء نصرٌ من عندك لأهل قربك ، فاتحٍ أغلاق قلوبهم باذنك يا علام الغيوب ، وقد أنار العقول بالترتيل لآيات التنزيل .فرأى بها من تجليات شأنك وسوابغ نعم فضلك ما تحدث به على لسان قولك : وكان فضل الله عليك عظيما .



الشيخ أحمد التجاني

هوشيخ الطريقة الأحمدية المحمدية (التجانية) .

هو أبو العباس أحمد بن محمد بن المختار بن أحمد بن محمد التجاني المضاوي ، ولد عام (1150 هـ) بقرية عين ماضي في الجزائر في ولاية الأغواط في بلدة عين ماضي التي وفد إليها جده محمد، فاستوطن بها وتزوج من قبيلة فيها تدعى تجاني أو تجانا فكانت أخوالاً لأولاده وإليها نسبوا وتوفي في شوال سنة ( 1230هـ - 1815 م ) .
نشأ أبو العباس بهذه القرية ورحل إلى بلاد عدة، وتأثر في أسفاره بمن التقى بهم من مشايخ الطرق الصوفية وأخذ الطريق عن عدة منهم و درس العلوم الشرعية، وارتحل متنقلاً بين فاس وتلمسان وتونس والقاهرة ومكة والمدينة ووهران. ثم انتهت به رحلاته إلى أبي صيفون، وهناك أذن له في تربية الخلق على العموم والإطلاق سنة ألف ومائة وست وتسعين وأخذ عنه الطريقة الصوفية وقد أسس الشيخ التجاني طريقته بعد أن استقر في مدينة فاس بالمغرب وبنى فيها زاوية لمريديه. في قرية أبي سمغون وصارت فاس المركز الأول لهذه الطريقة، ومنها تخرج الدعوة لتنتشر في أفريقيا بعامة.

الأوراد الإجبارية لطريقة التجانية

أ/ الورد:
ويقرأ صباحاً ومساء وهو :
1- أستغفر الله . ( مائة مرة ) .
2- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بأي صيغة. ( مائة مرة ) .
3 - الكلمة المشرفة لا إله إلا الله. ( مائة مرة ) .
ولا بد من الترتيب في الأوراد . ( أحزاب وأوراد الطريقة التجانية) .

ب / الوظيفة :
وتقرأ في اليوم مرة إما صباحاً وإما مساء ، فإن قرئت في الوقتين كان أفضل ، وهي :
1- أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم . ( ثلاثين مرة ) .
2- ثم صلاة الفاتح لما أغلق . ( خمسين مرة ) .
3- ثم لا إله إلا الله . ( ما ئة مرة ) .
4- ثم جوهرة الكمال . ( اثنتي عشرة مرة ) .

ومن شروط قراءة جوهرة الكمال

1- أنها لا تقرأ إلا بالطهارة المائية دون غيريها ،


وينوب عن جوهرة الكمال

عشرون مرة من صلاة الفاتح لما أغلق لغير المتوضئ

اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم

2- و وجوب طهارة الفراش الذي يسع الأشخاص



ج/ ذكر الجمعة :
من الأوراد اللازمة في الطريقة ذكر


" لا إله إلا الله " ساعة أو أكثر متصلة بغروب الشمـس بعد صلاة العصر يوم الجمعة ، ولا يشترط التقييد بعدد .

فإن لم يتمكن من الذكر ساعة ذكرها من ألف إلى ألف وستمائة ،


ولا بد من اتصال الذكر بالغروب سواء بعدد أو بغير عدد ،

فقد ورد أن الصحف تعرض على الحق سبحانه في كل أسبوع فيكون آخر صحيفته لا إله إلا الله ، وأولها لا إله إلا الله .

كما يشترط فيها أيضاً ما يشترط في جوهرة الكمال إلا بالطهارة المائية ، .

نموذج من هذه الأوراد :

1- صلاة الفاتح لما أغلق . ( وقد سبقت الإشارة إليها ) .

2- جوهرة الكمال ، وهي :



" اللهم صل وسلم على عين الرحمـة الربانية ، والياقوتة المتحققة الحائطة بمركـز

الفهوم والمعاني ، ونور الأكوان المتكونة الآدمي ، صاحب الحق الرباني البرق

الأسطع بمزون الأرياح المـائلة لكل متعـرض من البحور والأواني ونورك اللامع

الذي ملأت به كونك الحائط بأمكنة المكاني ، اللهم صل وسلم على عين الحق التي

تتجلى منها عروش الحقائق ، عين المعارف الأقوم صراطك التام الأسقم ، اللهم

صل على طلعة الحق بالحق ، الكنز الأعظم ، إفاضتك منك إليك ، إحاطة النور

المطلسم صلى الله عليه وسلم ، وعلى آله صلاة تعرفنا بها إياه "

ثانياً : الأوراد الاختيارية :

وهي كثيرة جداً نذكر منها :

1- ياقوتة الحقائق .
2- الصلاة الغيبية .
3- الحزب السيفي .
4- حزب البحر .
5- الأسماء الإدريسية .
6- استغفار الخضر .
7- دعاء لرؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة بعد موته .
8- صلاة رفع الأعمال .
9- المسبعات العشر .
10- دعاء في قوت القلوب .



ويشترط فيها الإذن الخاص من الشيخ أو من يقوم مقامه



نماذج من هذه الأوراد :

1- من أوراده استغفار الخضر وهو :
" الهم إني أستغفرك من كل ذنب تبت إليك منه ثم عدت فيه ، وأستغفرك من كل ما وعدتك به نفسي ثم لم أوف لك به، وأستغفرك من كل عمل أردت به وجهك فخالطني فيه غيرك ، وأستغفرك من كل نعمة أنعمت بها على فاستعنت بها على معصيتك ، وأستغفرك يا عالم الغيب والشهادة ، ومن كل ذنب أذنبته في ضياء النهار أو سواد الليل في ملاء أو خلاء أو سر أو علانية يا حليم "



2- دعاء يقرأ عدة مرات لرؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة بعد موته :
" اللهم اجمع جميع أذكار الذاكرين وجميع صلوات المصلين ، واجعل جميع الأذكار ذكرى ، وجميع الصلوات صلاتي في سيدنا محمد شفيع المذنبين ، وعلى آله الأبحر الكاملين عدد ما في علمك يارب ".

3- ومن أوراده صلاة رفع الأعمال وهي :
" اللهم صل على سيدنا محمد النبي عدد من صلى عليه من خلقك ، وصل على سيدنا محمد النبي كما ينبغي لنا أن نصلي عليه ، وصل على سيدنا محمد النبي كما أمرتنا أن نصلي عليه " .


********-------------********-------------********

أحجاج بيت الله في أي هودج

وفي أيِّ خِدْرٍ مِنْ خُدُورِكُمُ قَلْبي

أأبْقى أسِيرَ الحُبِّ في أرضِ غُرْبة ٍ

وحادِيكُمُ يَحْدو بقلبي في الركْبِ



[u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://benkhezzane.yoo7.com
الوصال
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 392
العمر : 98
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

بطاقة الشخصية
أ:

مُساهمةموضوع: رد: شيخ الطريقة الأحمدية المحمدية ( التجانية)   الجمعة سبتمبر 19, 2008 2:04 am




شروط وأداب الانتماء إلى الطريقة الأحمدية المحمدية (التجانية)

شروط الصحبة الخاصة بين الشيخ ومريده

1. أن يكون طالب التلقين خاليا من أي ورد من أوراد المشايخ، والانفراد بهذه الطريقة مدى الحياة. فلا يجمع معها طريقة أو وردا لغيرها، وترك ما عداها تركا باتا. وإلا ترك هو الورد، لأن أوراد المشايخ كلها على هدى وبينة، وكلها موصلة إلى الله تبارك وتعالى. قال الشيخ أحمد التجاني"..وكل من اذنته وأمرته بتلقين الورد وإعطاء طريقتنا فلا يلقن أحدا إلا بهذا الشرط، فان خالف وفعل فقد رفعت عنه الأذن. فلا ينفعه في نفسه ولا من لقنه. فليحكم هذا الشرط والعمل عليه".
2. عدم زيارة أحد من الأولياء الأحياء والأموات، وأن يقتصر على من إذن سيدي أحمد التجانى في زيارته، من غير اعتقاد حرمة في زيارة غيرهم ولا كراهة، مع محبة جميع الأولياء وتعظيمهم وإكرامهم. وقد نص أكابر أهل التربية في كل الطرق على ذلك. فهذا أمر متفق في ما بينهم عليه. وقد أذن سيدي أحمد التجانى رضى الله عنه لأصحابه أذنا عاما في زيارة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والأخوان من أهل طريقته. والأنبياء عليهم السلام أولى من غيرهم بالزيارة.
3. مداومة الورد بلا انقطاع إلى الممات. فأن الأوراد اللازمة في الطريقة لا تعطى إلا لمن يلتزم بها طول حياته، فتصبح واجبة كسائر العبادات المنذورة. فان عزم على رفض الطريقة انقطعت الوصلة بينه وبين شيخه، وأثم لوجوب الوفاء بالنذر.
4. عدم صدور سب أو بغض أو عداوة للشيخ ، أو سقوط لحرمته. لأن هذا بمثابة رفض له وللطريق. وعلامة سقوط الحرمة أن لا يبالى بأمره أو نهيه.
5. دوام محبة الشيخ بلا انقطاع. فمن زالت محبته لشيخه انقطع عنه وان كان لا يضمر له كراهية أو إذابة.
6. السلامة من الانتقاد على الشيخ. وما لا يعرف له وجها من أموره يصح أن يكون له وجه من الحق قد خفي عليه، والشيخ أعلم بالشريعة وأحرص عليها منه. وله أن يطلب ذلك الوجه بالسبل المشروعة.
7. الاعتقاد في الشيخ وتصديقه في جميع أقواله، فإنها مطابقة للكتاب والسنة؛ وكذلك أقوال جميع الأولياء رضى الله عنهم. والمرتاب الذي لا ينتقد ولا يعتقد فغايته أن يسلم من تكذيب الصادقين، لكنه لا يكون مريدا. فان الوصلة الروحية منوطة بطرح الشك وقبول خبر العدل الصدوق فيما هو ممكن وجائز. وعلى هذا قامت الشريعة.
فمن خالف شرطا من هذه الشروط فقد انقطع عن شيخه ورفع الأذن عنه في الحال. ولا تعود الوصلة بالشيخ حتى يتوب ويجدد الأذن ويصدق في التمسك بها.
شروط لاستقامة السلوك
1. المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة أن أمكن، مع استكمال شروطها وأركانها ودوام الخشوع فيها، مع الطمأنينة في الركوع والسجود بقدر ثلاث تسبيحات معتدلات، على الأقل. وليقرأ البسملة مع الفاتحة، سرا في السر وجهرا في الجهر، خروجا من الخلاف. كذلك المحافظة على سائر الأمور الشرعية علما وعملا. وليتحر، أن اقتدى بأحد أن يكون ممن يتمم الصلاة، فلا ينقص عن هذا القدر، وان يكون من مستقيمي أهل السنة؛ فقد نص العلماء على كراهة الإقتداء بالمبتدع والفاسق.
2. عدم الأمن من مكر الله. قال الله تعالى "أفأمنوا مكر الله، فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون". والمؤمن لا يكون إلا خائفا من ربه، لا يأمن على نفسه بحال ولا يطمئن قلبه من خوف عذاب الله. قال تعالى " والذين هم من عذاب ربهم مشفقون، إن عذاب ربهم غير مأمون". والأيمان له جناحان: الخوف والرجاء. فان تمحض الرجاء وحده، عند أحد، بلا خوف، كان آمنا. والأمن من مكر الله تعالى عين الكفر. فان تمحض الخوف وحده عند أحد كان آيسا. واليأس من الله تعالى عين الكفر.
3. بر الوالدين: قال تعالى "وبالوالدين إحسانا". قال الشيخ أحمد التجانى أن من لم يبر والديه لم يتيسر له سلوك هذه الطريقة. وعلى المرأة أن تبر زوجها.
4. عدم التصدر لإعطاء الورد من غير أذن صحيح بالإعطاء. وقد نقل عن بعض الأولياء أن دعوى المشيخة بالكذب من علامات الشقاء والعياذ بالله.
5. عدم التهاون بالورد. كتأخيره عن وقته الاختياري بغير عذر، ونحوه.
6. احترام كل من كان منتسبا للشيخ أحمد التجاني؛ ولا سيما الكبار أهل الخصوصية.
7. مجانبة المنتقدين على الشيخ أحمد التجاني.
8. عدم المقاطعة بينه وبين الخلق من غير موجب شرعي، لا سيما إخوانه في الطريق. قال الشيخ أحمد التجاني:"...وإياكم ثم إياكم أن يهمل أحدكم حقوق إخوانه مما هو جلب مودة أو دفع مضرة أو إعانة على كربة. فان من أبتلى بتضييع حقوق إخوانه ابتلى بتضييع الحقوق الإلهية؛ والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".
9. الاجتماع للوظيفة والهيللة أن كان معه إخوان ليس لهم عذر.
من خالف شرطا من هذه الشروط فليرجع عن المخالفة فورا، وليتب إلى الله، وليتمسك بها حتى يدوم سيره وسلوكه. فالمداومة على المخالفة قد تقود إلى فعل ما يقطع عن الطريق.
شروط الصحة للأوراد
1. النية: وهى القصد إلى ذكر ما ألتزمه المرء من الأوراد، فيقصد ورد الصباح أو المساء، فان الأوراد أصبحت واجبة بالالتزام كسائر العبادات المنذورة، لذلك لابد من نية تميزها عن مطلق الفعل. وفى النية أمران: الأول هو القصد إلى الفعل، وهو قائم بذات الناوى؛ والثاني كون الفعل واقعا على وجه الامتثال.
2. طهارة الحدث بالماء أو التيمم، بموجبه، على الحد الشرعي في ذلك.
3. طهارة الخبث من البدن والثوب والمكان على الحد المشروع في ذلك للصلاة.
4. ستر العورة على الحد المحدود فيه للصلاة شرعا، في حق الرجل والمرأة.
5. ترك الكلام من ابتداء الورد إلى انتهائه، إلا لضرورة فيشير، فان لم تفهم الإشارة تكلم كلمة أو كلمتين. ويستثنى من هذا الوالدين؛ فيجيب الرجل أباه وأمه لما في ترك الإجابة من العقوق. وتجيب المرأة أباها وأمها وزوجها، فان له حقا عليها. والأكل والشرب يبطل الورد، بقليله وكثيره.
6. الطهارة المائية والمكان الطاهر الذي يسع ستة أشخاص لقراءة الجوهرة، ولو لمرة واحدة. ولا تقرأ الجوهرة على ظهر دابة أو سفينة. فمن كان مستجمرا أو متيمما أو كان في بدنه أو ثوبه نجاسة عجز عن أزالتها، قرأ بدل الجوهرة عشرين من صلاة الفاتح في الوظيفة، وكذلك يفعل من لم تتوفر له جميع شروطها.
فمن خالف شرطا من هذه الشروط يعيد أبدا.
شروط وآداب مؤكدة
1. الجلوس، فلا يذكر الذاكر الورد مضطجعا أو قائما. فان كان له عذر، فيصح له ذكره ولو ماشيا، بشرط أن يتحرز من النجاسة مع الإمكان.
2. استقبال القبلة إلا لعذر، كسفر ولو قصيرا جدا، لا يستطيع فيه استقبالها، أو كان في جماعة.
3. الأسرار: فيسمع نفسه، ولينصت لألفاظ الذكر. ويجهر في الوظيفة والهيللة إن كان في جماعة. أما النساء فلا يجهرنّ بالذكر.
4. استحضار معاني الذكر ما استطاع، مع الترتيل واجتناب اللحن.
5. أستحضار الذاكر صورة القدوة من أول الذكر إلى آخره. وأعظم من هذا وأرفع وأكمل استحضار صورة النبي صلى الله عليه وسلم، وانه جالس بين يديه بهيبة ووقار وتأدب، يستمد منه بقدر حاله ومقامه. فمن لم يستطع فليكن عند إرادة الشروع في الذكر، ثم فليلاحظ ذلك مرة فمرة. فان ذلك يشغل الخيال من التصور الباطل ويجمع الفكر عما لا فائدة فيه. وفيه أيضا ترويض للنفس على التأدب معهما حتى كأنه حاضر بين أيديهما، وفيه ربط القلب بهما.
شروط صحة الإذن بالطريق
1. صحة أذن الملقن (المقدم): وذلك أن تتوفر فيه الأهلية للتقديم، ويكون مأذونا له بإعطاء الأوراد من الشيخ أو ممن صح أذنه عن الشيخ ، وان تعددت الوسائط، متى ما كانت السلسلة كلها سليمة من فعل ما يقطع عن الطريق.
2. صحة التلقين: وذلك أن يكون طالب التلقين مسلما صحيح العقيدة عاقلا مميزا متخليا عن جميع الطرق والأوراد، قابلا للشروط بعد أن تليت عليه وفهمها وشريحة له، ثم أذن له على مقتضاها. ومن المستحسن أن يستأذن الطالب أبويه, عند إرادة الدخول في الطريق أن كانا على قيد الحياة، أو أحدهما. والزوجة تستأذن زوجها.

********-------------********-------------********

أحجاج بيت الله في أي هودج

وفي أيِّ خِدْرٍ مِنْ خُدُورِكُمُ قَلْبي

أأبْقى أسِيرَ الحُبِّ في أرضِ غُرْبة ٍ

وحادِيكُمُ يَحْدو بقلبي في الركْبِ



[u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://benkhezzane.yoo7.com
 
شيخ الطريقة الأحمدية المحمدية ( التجانية)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــات علي بن خـــــــزان :: قسم المنتديات العامة :: ملتقى الأنساب و الشخصيات-
انتقل الى: