منتديـــــات علي بن خـــــــزان
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات علي بن خزان. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


منتديات
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موسوعة اليافعي في التوسل والتضرع والتبرك الجزء الثاني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فؤاد من باريس
عضو ذهبي
عضو ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 694
العمر : 47
الموقع : sultan org/a
المزاج : ابتسامة
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

بطاقة الشخصية
أ:

مُساهمةموضوع: موسوعة اليافعي في التوسل والتضرع والتبرك الجزء الثاني   الجمعة مايو 07, 2010 5:45 pm

ما قيل الفضيل بن عياض :
33) قال ابن حبان في الثقات في الجزء السابع في ترجمة فضيل بن عياض برقم ( 10240 ) : ( فضيل بن عياض بن مسعود رحمه الله كنيته أبو على من بنى تميم يروى عن إسماعيل بن أبى خالد والشيباني روى عنه بن المبارك وأهل العراق وكان مولده بسمرقند وترعرع بأبيورد ونشأ بالكوفة وبها كتب الحديث ثم انتقل الى مكة وأقام بها مجاورا للبيت الحرام مع الجهد الشديد والورع الدائم والخوف الوافر والبكاء الكثير والتخلي بالوحدة ورفض الناس وما عليه أسباب الدنيا إلى أن توفى بها سنة سبع وثمانين ومائة وقبره مشهور يزار قد زرته مرارا )
وانظر مشاهير علماء الامصار في ترجمة فضيل بن عياض ( 1179 )
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في اسحاق بن راهويه :
34) قال ابن حبان في الثقات في الجزء الثامن في ترجمة إسحاق بن راهويه برقم ( 12501 ) : ( إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم الحنظلي أبو يعقوب المروزي الذي يقال له بن راهويه يروى عن بن عيينة مات بنيسابور ليلة السبت لأربع عشرة ليلة من شهر شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين وهو بن سبع وسبعين سنة وقبره مشهور يزار )
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في عبد الله بن غالب الحداني :

35) قال ابن حبان في الثقات في الجزء الخامس في ترجمة عبد الله بن غالب الحداني برقم
( 5161 )
: ( محمد بن سيرين الأنصاري كنيته أبو بكر وكان سيرين مكاتبا لأنس بن مالك مولده لسنتين بقيتا من خلافة عثمان وكان أنس بن مالك كاتب أباه سيرين على عشرين ألف درهم وكان محمد بن سيرين من أورع أهل البصرة وكان فقيها فاضلا حافظا متقنا يعبر الرؤيا رأى ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه قتادة والناس مات في شهر شوال سنة عشرة ومائة وهو بن سبع وسبعين سنة بعد الحسن بمائة يوم وصلى عليه النضر بن عمرو المقرىء من أهل الشام وقبره بإزاء قبر الحسن بالبصرة مشهور يزار )

ــــــــــــــــــــ
ما قيل في محمد بن مسلم بن عبيد الله :

36) قال ابن حبان في الثقات في الجزء الخامس في ترجمة محمد بن مسلم بن عبيد الله برقم
( 5162 ) :
( محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب الزهرى القرشي كنيته أبو بكر رأى عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقا لمتون الأخبار وكان فقيها فاضلا روى عنه الناس مات ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من شهر رمضان سنة أربع وعشرين ومائة في ناحية الشام وقبره ببدا وشغب مشهور يزار على قارعة الطريق )

ــــــــــــــــــــ
فائدة : وذكر ابن حبان في الثقات في الجزء الخامس في ترجمة عبد الله بن غالب الحداني برقم ( 3633 ) : ( عبد الله بن غالب الحداني من أهل البصرة يروى عن أبي سعيد الخدري روى عنه قتادة ومالك بن دينار كنيته أبو فراس وكان من عباد أهل البصرة بايع بن الأشعث وقاتل معه حتى قتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين فكانوا يجدون من قبر ريح المسك )
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في الامام الشافعي رضي الله عنه :
37) قال ابن حبان في الثقات في الجزء التاسع في ترجمة محمد بن إدريس الشافعي برقم (15016 ) :
( ودفن عند معتبر باب الشمس بالفسطاط فرجعوا فرأوا هلال شهر ربيع الآخر وقبره مشهور يزار )
ــــــــــــــــــــ
38) وقال الامام الجزري في غاية النهاية في طبقات القراء في ترجمة الامام الشافعي برقم ( 2772 ) :
( محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف الإمام العلم أبو عبد الله الشافعي رضي الله عنه أحد أئمة الإسلام، أخذ القراءة عرضاً عن إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين المكي، روى القراءة عنه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وقرأت بروايته القرآن من كتاب المستنير وحدثني بها منه ومن كتاب الكامل غير واحد قرأت بها القرآن كله على الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بمصر وغيره قال قرأت بها على الإمام محمد بن أحمد بن عبد الخالق بمصر قال قرأت بها على الشيخ إبراهيم بن أحمد بمصر قال قرأت بها على الإمام أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي قال قرأت بها على الإمام أبي محمد سبط الخياط قال قرأت بها على الإمام أبي طاهر ابن سوارح، وأخبرني بها الإمام أبو العباس أحمد بن أبي طالب بن نعمة الصالحي بسفح قاسيون قراءة عليه عن أبي طالب عبد اللطيف بن محمد بن القبيطي والأنجب بن أبي السعادات الحمامي قالا أخبرنا أبو بكر أحمد بن المقرب الكرخي سماعاً قال أخبرنا ابن سوار قال أخبرني بها أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري قال حدثنا أبو حفص عمر بن شاهين الواعظ وأبو بكر أحمد بن الحسن بن شاذان البزاز واللفظ له قالا حدثنا أحمد بن مسعود الزبيري بمصر حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وقرأت بها على الشيخ إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم الجذامي عن أبي حفص عمر بن عذير عن أبي اليمن الكندي قال قرأت بها على أبي محمد سبط الخياط قال قرأت بها أيضاً على أبي العز محمد ابن الحسين الواسطي قال قرأت بها على أبي القاسم الهذلي قال قرأت على أبي محمد عبد الله بن محمد الجلباني بتنيس قال قرأت على عبد الباقي بن عين الغزال وقرأ على محمد بن أحمد بن حمدان وقرأ على محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال الهذلي وأخبرنا القهندزي عن أبي الحسين عبد الله بن عدي قال حدثنا محمد ابن أحمد بن حمدان قال قرأت على محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري قال حدثنا محمد بن إدريس الشافعي بسنده إلى ابن كثير، وروى الخطيب البغدادي بسنده عن ابن عبد الحكم المذكور قال لما حملت أم الشافعي به رأت كأن المشتري خرج من فرجها حتى انقض بمصر ثم وقع في كل بلد منه شظية فتأول أصحاب الرؤيا أنه يخرج منها عالم يخص علمه أهل مصر ثم يتفرق في سائر البلدان .


قلت : ولد سنة خمسين ومائة بغزة وقيل بعسقلان ثم حمل إلى مكة وهو ابن سنتين وتوفي بمصر سنة أربع ومائتين وذلك من ليلة الجمعة بعد المغرب آخر ليلة من رجب ودفن يوم الجمعة بعد العصر وقبره بقرافة مصر مشهور والدعاء عنده مستجاب ولما زرته قلت :
زرت الإمام الشافعي *** لأن ذلك نافـعـي
لننال منه شـفـاعة *** أكرم به من شافـع
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في الامام أحمد بن حنبل :
39) أنهم كانوا يضعون قلم أحمد في النخلة التي لا تحمل، فتحمل من بركته !
مناقب أحمد/370.
40) وقال الحنابلة عن أحمد :
وإن كل من دفن في المقبرة التي دفن فيها أحمد بن حنبل مغفور له ببركة أحمد بن حنبل
مناقب أحمد/584 .
ــــــــــــــــــــ
41) وجاء في طبقات الحنابلة في ترجمة معروف الكرخي ما نصه :
( أنبأنا الوالد السعيد قدس الله روحه قال: أخبرنا على العكبري قال: قرأت على الحسن بن شهاب قال: أخبرنا يحيى الخصيب إجازة حدثنا أبو بكر العسكري أخبرنا الحسن بن خليل بن أحمد المصري حدثنا محمد بن علي البصري الصفار عن بعض الصالحين من أهل عبادان وحلفني أن لا أخبر باسمه أنه قدم إلى بغداد سنة أربعين وثلاثمائة شوقا منه إلى زيارة قبر أحمد بن حنبل وقبر معروف وأنه زار قبر معروف في يوم السبت قال: ففرحت فرحا شديدا لما رأيت من كثرة الناس وجمعهم وإظهار السنة فلما قضيت زيارتي ومضيت من وقتي إلى قبر أحمد لم أصادف عند قبره إلا الواحد بعد الواحد فاغتممت عند ذلك غماً شديداً ثم إني رأيت إنساناً وكأن قلبي أنس إليه دون الجماعة ممن حضر فأطلعته على ما في نفسي من جهة قبر معروف وقبر أحمد بن محمد بن حنبل فقال: إن زيارة هذا القبر يوم الاثنين قال: فرجعت إليه يوم الاثنين فلم أر عند قبره عشر الذي رأيته عند قبر معروف ولقيت ذلك الرجل بعينه فعاودته بسبب الزيارة فقال: إن قبر أحمد بعيد وليس ينشط إليه كل إنسان فكأن قلبي سكن إلى ذلك من كلامه ورجعت سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة إلى عبادان فبينما أنا ذات ليلة قائم في وردي لأقضيه إذ حملتني عيناي فنمت وأنا جالس فرأيت رجلاً جميلاً عليه ثياب بيض وحوله جماعة من الشيوخ يعظمونه فقلت: من هذا فقالوا هذا أبو عبد الله أحمد بن حنبل فدنوت منه فسلمت عليه وأردت أن أسأله عن زيارة قبره وقبر معروف فقال: لي يا فلان كأني بك تريد أن تسألني عن زيارة قبري وقبر معروف فقلت: قد كان ذلك يا أبا عبد الله فقال: لي إن أخي معروفا رحمه الله كان أشد الناس بغضاً لليهود عليهم لعنة الله وكان قد ألزم نفسه أن يصلي في كل يوم سبت مائة ركعة يقرأ في كل ركعة عشر مرات " قل هو الله أحد " إلى أن يعلم أن اليهود قد انصرفوا من كنائسهم غيرة لله عز وجل وتعظيما وتنزيها قال: فلذلك نشر الله له هذا العلم الذي رأيت كل سبت ثم قال: يا فلان تعرفه فقلت: لا والله.
قال فالتفت عن يميني فإذا برجل أنضر الناس عليه ثياب بياض فقال: هذا معروف فسلم عليه فسلمت عليه وخلوت به فقال: يا فلان لا اكبر في عينيك لما رأيت من كثرة الزيارة عند قبري ولا يصغر أبو عبد الله في عينيك لما رأيت من قلة الناس عند قبره فإنه ما من يوم وليلة إلا ويدخل الله بركته الجنة مالا يحصى من الناس كثرة ثم سلمت مودعا فقال: لي أحمد قم يرحمك الله لا يفوتك وردك فانتبهت والحمد )
ــــــــــــــــــــ
42) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة الامام احمد ابن حنبل ( 11 / 230 ) : (حدثنا أبو عيسى أحمد بن يعقوب حدثتني فاطمة بنت أحمد بن حنبل قالت وقع الحريق في بيت اخي صالح وكان قد تزوج بفتية فحملوا اليه جهازا شبيها بأربعة آلاف دينار فأكلته النار فجعل صالح يقول : ما غمني ما ذهب الا ثوب لابي كان يصلي فيه اتبرك به وأصلي فيه .
قالت فطفئ الحريق ودخلوا فوجدوا الثوب على سرير قد اكلت النار ما حوله وسَلِم )
ـــــــــــ


43) وقال السبكي في طبقات الشافعية الكبرى ( 2 / 36 ) في ترجمة احمد بن حنبل ما نصه : ( قال ابن المظفر وأخبرنا يوسف بن محمد المصرى إجازة أخبرنا إبراهيم بن بركات الخشوعى سماعا أخبرنا الحافظ أبو القاسم إجازة أخبرنا عبد الجبار الخوارى حدثنا الإمام أبو سعيد القشيرى إملاء حدثنا الحاكم أبو جعفر محمد بن محمد الصفار أخبرنا عبد الله بن يوسف قال سمعت محمد بن عبد لله الرازى قال سمعت أبا جعفر محمد الملطى يقول قال الربيع بن سليمان إن الشافعى رضى الله عنه خرج إلى مصر فقال لى يا ربيع خذ كتابى هذا فامض به وسلمه إلى أبى عبد الله وائتنى بالجواب .
قال الربيع فدخلت بغداد ومعى الكتاب فصادفت أحمد ابن حنبل فى صلاة الصبح فلما انفتل من المحراب سلمت إليه الكتاب وقلت هذا كتاب أخيك الشافعى من مصر فقال لى أحمد نظرت فيه فقلت لا فكسر الختم وقرأ وتغرغرت عيناه فقلت له أيش فيه أبا عبد الله فقال يذكر فيه أنه رأى النبى فى النوم فقال له اكتب إلى أبى عبد الله فاقرأ عليه السلام وقل له إنك ستمتحن وتدعى إلى خلق القرآن فلا تجبهم فيرفع الله لك علما إلى يوم القيامة.
قال الربيع : فقلت له البشارة يا أبا عبد الله ، فخلع أحد قميصيه الذى يلى جلده فأعطانيه فأخذت الجواب وخرجت إلى مصر وسلمته إلى الشافعى رضى الله عنه فقال أيش الذى أعطاك فقلت قميصه فقال الشافعى ليس نفجعك به ولكن بُلَّهُ وادفع إلى الماء لأتبرك به )
ــــــــــــــــــــ
44) وقال الامام ابن الجوزي في صفة الصفوة ( ص 258 ) في ترجمة الامام احمد ابن حنبل ما نصه :
( وتوفي ببغداد سنة خمس وثمانين ومائتين وقبره ظاهر يتبرك الناس به رحمه الله )
ــــــــــــــــــــ
45) وجاء في طبقات الحنابلة :
( أخبرنا الوالد السعيد قراءة عن يوسف الزاهد حدثنا محمد بن شجاع المروروذي حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي حدثنا يوسف بن بختان وكان من خيار المسلمين قال : لما مات أحمد بن حنبل رأى رجل في منامه كأن على كل قبر قنديلا فقال ما هذا فقيل له : أما علمت أنه نوّر لأهل القبور قبورهم بنزول هذا الرجل بين أظهرهم وقد كان فيهم من يعذب فرحم. )
وذكرنا فيما سبق :
اقتباس :

5) وقال الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 1 / 133 ) ما نصه: ( قال أنبأنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي بنيسابور قال سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت عبد الله بن موسى الطلحي يقول سمعت أحمد بن العباس يقول خرجت من بغداد فاستقبلني رجل عليه أثر العبادة فقال لي من أين خرجت قلت من بغداد هربت منها لما رأيت فيها من الفساد خفت أن يخسف بأهلها فقال ارجع ولا تخف فان فيها قبور أربعة من أولياء الله هم حصن لهم من جميع البلايا قلت من هم قال ثم الامام أحمد بن حنبل ومعروف الكرخي وبشر الحافي ومنصور بن عمار فرجعت وزرت القبور ولم أخرج تلك السنة )


فائدة : روى الامام مسلم في صحيحه ( 4 / 2230 ) بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي (54 - ( 157 ) فقال : حدثنا عبدالله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح ومحمد بن يزيد الرفاعي ( واللفظ لابن أبان ) قالا حدثنا ابن فضيل عن أبي إسماعيل عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه ويقول يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر وليس به الدين إلا البلاء )

[ ش ( البلاء ) أي إن الحامل له على التمني ليس الدين بل البلاء وكثرة المحن والفتن وسائر الضراء ] )

ورواه ابن ماجة في سننه فقال : حدثنا واصل بن عبد الأعلى حدثنا محمد بن فضيل عن أبى إسماعيل الأسلمى عن أبى حازم عن أبى هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( والذى نفسى بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه ويقول يا ليتنى كنت مكان صاحب هذا القبر وليس به الدين إلا البلاء )


وصححه الالباني في صحيح ابن ماجة فقال : ( ( صحيح ) الصحيحة 578 : وأخرجه مسلم )
وذكر النووي في رياض الصالحين( 2 / 307 ) بتحقيق الدكتور ماهر ياسين الفحل : ( وعنه - ابو هريرة رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر ، فيتمرغ عليه ويقول : ياليتني كنت مكان صاحب هذا القبر ، وليس به الدين ، ما به إلا البلاء )) . ) متفق عليه .

وصححه الالباني ايضا في صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ( 1 / 1304 ) برقم ( 13038 ) : ( و الذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه و يقول : يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر و ليس به الدين إلا البلاء ( م هـ ) عن أبي هريرة .
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 7082 في صحيح الجامع )

وصححه ايضا في تحقيقه لمشكاة المصابيح ( 3 / 182 ) برقم ( 5445 ) فقال عنه : ( صحيح )

وذكره العجلوني في كشف الخفا برقم ( 2945 ) وعزاه لمسلم وابن ماجة ..
وذكره المتقي الهندي في كنزه ( 14/ 212 ) برقم (38435 ) وعزاه لمسلم وابن ماجة كذلك .
قال محمد اليافعي : ويستفاد من هذه الرواية ان التمرغ ليس بمنهي عنه ، بدليل انه لم يأت نهي أو تشنيع من النبي صلى الله عليه وسلم على صاحب هذا الفعل ...
بل العكس ؛ حيث انه أوضح ان الرجل من كثرة البلاء الذي يحدث في آخر الزمان يلجأ ليتمرغ على القبر ويقول : ( يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر ) ..
ففيه دليل على جواز التمرغ على القبور من قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ...
وأظن الفكرة قد وصلت
تنبيه : اليافعي لا يذكر ما يخص حضرة النبي صلى الله عليه وسلم من التبرك به ولا بآثاره ولا التضرع ووووو...... الخ ..
حيث ان هذه الامور في جناب النبي صلى الله عليه وسلم مفروغ منها ، وقد ذكرها العلماء في كتب وبحوث كثيره فالتراجع في محلها ...
ولكني هنا اذكر ما سوى النبي صلى الله عليه وسلم والانبياء - على نبينا وعليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم - ، من الاولياء والصالحين من سلف وخلف الامة رضوان الله عليهم أجمعين ، لانهم هم قدوتنا بعد النبي صلى الله عليه وسلم ...
وإذا ذكرت شيئاً يخص النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد الانبياء - على نبينا وعليهم أفضل الصلاة وازكى التسليم - فأني أذكره كـ ( فائدة ) فقط ...
هذا فقط للتنبيه لكي لا تخلط الاوراق ويأتينا البعض بأدلة في جواز ذلك في جناب حضرة النبي صلى الله عليه وسلم .....
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في السيدة نفيسة رضي الله عنها ، وهي خير من ذكر الى الآن بعد الصحابة الكرام :
46) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة السيدة نفيسة ( 10 / 106 - 107 ) في ترجمتها :
( نفيسة السيدة المكرمة الصالحة أبنة أمير المؤمنين الحسن بن زيد بن السيد سبط النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما العلوية الحسنية صاحبة المشهد الكبير المعمول بين مصر والقاهرة ولي ابوها المدينة للمنصور ثم عزله وسجنه مدة فلما ولي المهدي أطلقه وأكرمه ورد عليه امواله وحج معه فتوفي بالحاجر وتحولت هي من المدينة إلى مصر مع زوجها الشريف إسحاق بن جعفر بن محمد الصادق فيما قيل ثم توفيت بمصر في شهر رمضان سنة ثمان ومئتين ولم يبلغنا كبير شيء من أخبارها ولجهلة المصريين فيها اعتقاد يتجاوز الوصف ولا يجوز مما فيه من الشرك ويسجدون لها ويلتمسون منها المغفرة وكان ذلك من دسائس دعاة العبيديةوكان أخوها القاسم رجلا صالحا زاهدا خيرا سكن نيسابور وله بها عقب منهم السيد العلوي الذي يروي عنه الحافظ البيهقي وقيل كانت من الصالحات العوابد والدعاء مستجاب عند قبرها بل وعند قبور الانبياء والصالحين وفي المساجد وعرفة ومزدلفة وفي السفر المباح وفي الصلاة وفي السحر ومن الابوين ومن الغائب لأخيه ومن المضطر وعند قبور المعذبين وفي كل وقت وحين لقوله تعالى ^ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ^ ولا ينهى الداعي عن الدعاء في وقت إلا وقت الحاجة وفي الجماع وشبه ذلك ويتأكد الدعاء في جوف الليل ودبر المكتوبات وبعد الأذان )
وانظر شذرات الذهب في أخبار من ذهب ( 2 / 21 ) لعبد الحي بن أحمد العكري الدمشقي
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في الاوزاعي :

47) ذكر ابن حبان في الثقات في الجزء السابع في ترجمة عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد وقد قيل بن يحمد بن عبد عمرو الأوزاعي (9019 ) :
( عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد وقد قيل بن يحمد بن عبد عمرو الأوزاعي رحمه الله من حمير وقد قيل من همدان وقد قيل إن الأوزاع التي نسب إليها قرية بدمشق خارج باب الفراديس كنيته أبو عمرو يروى عن عطاء والزهري روى عنه مالك والثوري وأهل الشام مات سنة سبع وخمسين ومائة وهو بن سبعين سنة وكان محتلما في خلافة عمر بن عبد العزيز وكان من فقهاء الشام وقرائهم وزهادهم ومرابطيهم وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت فدخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات فيه وقبره ببيروت مشهور يزار ) وانظر مشاهير علماء الامصار في ترجمة الاوزاعي برقم ( 1425 )

ــــــــــــــــــــ
ما قيل في سفيان الثوري :
48- وذكر ابن حبان في مشاهير علماء الامصار في ترجمة سفيان الثوري برقم (1349 ) :
( سفيان بن سعيد بن مسروق بن حمزة بن حبيب الثوري أبو عبد الله وهم إخوة أربعة سفيان والمبارك وحبيب وعمر كان مولد سفيان سنة خمس وتسعين ومات بالبصرة مختفيا عند عبد الرحمن بن مهدى وفى داره مات في شعبان سنة إحدى وستين ومائة وقبره بالبصرة في مقبرة بنى كليب قد زرته مرارا )
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في عمر بن قيس الملائي :
49) وقال الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 12 / 162 - 163 ) في ترجمة عمرو بن قيس أبو عبد الله الملائي الكوفي ما نصه:
( أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن الاصبهاني يعرف بالفيج بهمذان حدثنا أحمد بن عبدان الشيرازي حدثنا محمد بن جعفر أبو عبد الله التمار حدثنا يحيى بن يونس حدثني سليمان بن حرب قال حدثني عبد الرحمن بن مهدى قال قدم سفيان البصرة وحماد بن سلمة يحدث قال فقال له انى لاشبهك بشيخ صالح كان عندنا اشبهك بعمرو بن قيس الملائي قال أبو زكريا ويقال انه كان من الابدال أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق حدثنا الوليد بن بكر الاندلسي قال حدثنا على بن أحمد بن زكريا الهاشمي حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله الله العجلي حدثني أبى قال وعمرو بن قيس الملائي كوفى ثقة من كبار الكوفيين متعبد وكان سفيان يأتيه يسلم عليه يتبرك به )
50) وقال الحافظ في تهذيب التهذيب في الجزء الثامن برقم ( 146 ) في ترجمة عمرو بن قيس الملائي :
( وقال العجلي ثقة من كبار الكوفيين متعبد وكان الثوري يتبرك به )
فائدة : ذكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 12 / 164 ) قصة حدثت عند وفة عمرو بن قيس الملائي ، فقال ما نصه:
( أخبرني هبة الله بن الحسن الطبري أخبرنا عبيد الله بن أحمد هو المقرئ أخبرنا محمد بن مخلد حدثنا أبو العباس عيسى بن إسحاق السايح حدثنا أبى حدثنا أبي حدثنا أبو خالد قال لما مات عمرو بن قيس الملائي رأوا الصحراء مملوءة رجالا عليهم ثياب بياض فلما صلى عليه ودفن لم يرو في الصحراء أحد فبلغ ذلك أبا جعفر فقال لابن سيرين وابن أبي ليلى ما منعكما ان تذكرا هذا الرجل لي فقالا كان يسألنا ان لا نذكره لك )
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في الامام البخاري :
51) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة الأمام البخاري( 12 / 466 - 467 ) : (وقال محمد بن أبي حاتم سمعت أبا منصور غالب بن جبريل وهو الذي نزل عليه أبو عبد الله يقول إنه أقام عندنا أياما فمرض واشتد به المرض حتى وجه رسولا إلى مدينة سمرقند في إخراج محمد فلما وافى تهيأ للركوب فلبس خفيه وتعمم فلما مشى قدر عشرين خطوة أو نحوها وأنا آخذ بعضده ورجل أخذ معي يقوده إلى الدابة ليركبها فقال رحمه الله أرسلوني فقد ضعف فدعا بدعوات ثم اضطجع فقضى رحمه الله فسأل منه العرق شيء لا يوصف فما سكن منه العرق إلى أن أدرجناه في ثيابه وكان فيما قال لنا وأوصى إلينا أن كفنوني في ثلاثة أثواب بيض ليس فيها قميص ولا عمامة ففعلنا ذلك فلما دفناه فاح من تراب قبره رائحة غالية أطيب من المسك فدام ذلك أياما ثم علت سواري بيض في السماء مستطيلة بحذاء قبره فجعل الناس يختلفون ويتعجبون وأما التراب فإنهم كانوا يرفعون عن القبر حتى ظهر القبر ولم نكن نقدر على حفظ القبر بالحراس وغلبنا على أنفسنا فنصبنا على القبر خشبا مشبكا لم يكن أحد يقدر على الوصول إلى القبر فكانوا يرفعون ما حول القبر من التراب ولم يكونوا يخلصون إلى القبر وأما ريح الطيب فإنه تداوم أياما كثيرة حتى تحدث أهل البلدة وتعجبوا من ذلك وظهر عند مخالفيه أمره بعد وفاته وخرج بعض مخالفيه إلى قبره وأظهروا التوبة والندامة مما كانوا شرعوا فيه من مذموم المذهب )
ــــــــــــــــــــ
52) قال ايضا في ترجمة الأمام البخاري ( 12 / 469 ) :
( وقال أبو علي الغساني أخبرنا أبو الفتح نصر بن الحسن السكتي السمرقندي قدم علينا بلنسية عام أربعين وستين وأربع مئة قال قحط المطر عندنا بسمرقند في بعض الأعوام فاستسقى الناس مرارا فلم يسقوا ، فأتى رجل صالح معروف بالصلاح إلى قاضي سمرقند فقال له إني رأيت رأيا أعرضه عليك قال وما هو قال أرى أن تخرج ويخرج الناس معك إلى قبر الإمام محمد بن إسماعيل البخاري وقبره بخرتنك ونستسقي عنده فعسى الله أن يسقينا ، قال فقال القاضي نعم ما رأيت فخرج القاضي والناس معه واستسقى القاضي بالناس وبكى الناس عند القبر وتشفعوا بصاحبه فأرسل الله تعالى السماء بماء عظيم غزير أقام الناس من أجله بخرتنك سبعة أيام أو نحوها لا يستطيع أحد الوصول إلى سمرقند من كثرة المطر وغزارته وبين خرتنك وسمرقند نحو ثلاثة أميال )
ــــــــــــــــــــ
53) وقال ابن بشكوال في الصلة في ترجمة نصر بن محمد بن عبد الملك :
( أخبرنا القاضي الشهيد أبو عبد الله محمد بن أحمد رحمه الله قراءةعليه وأنا أسمع قال‏:‏ قرأت على أبي على حسين بن محمد الغساني قال‏:‏ أخبرني أبوالحسن طاهر بن مفوز والمعافري قال‏:‏ أنا أبو الفتح وأبو الليث نصر بن الحسن التنكتي المقيم بسمرقند قدم عليهم بلنسية عام أربعة وستين وأربع مائة‏.‏
قال‏:‏ قحط المطر عندنا بسمرقند في بعض الأعوام قال‏:‏ فاستسقى الناس مراراً فلم يسقوا‏.‏
قال‏:‏ فأتى رجل من الصالحين معروف بالصلاح مشهور به إلى قاضي سمرقند فقال له‏:‏ إني قد رأيت رأياً أعرضه عليك‏.‏
قال‏:‏ وما هو قال‏:‏ أرى أن تخرج ويخرج الناس معك إلى قبر الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله وقبره بخرتنك وتستسقوا عنده فعسى الله أن يسقينا قال‏:‏ فقال القاضي نعم ما رأيت‏.‏
فخرج القاضي وخرج الناس معه واستسقى القاضي بالناس وبكى الناس عند القبر وتشفعوا بصاحبه فأرسل الله السماء بماءٍ عظيم غزير أقام الناس من أجله بخرتنك سبعة أيام أو نحوها لا يستطيع أحد الوصول إلى سمرقند من كثرة المطر وغزارته وبين خرتنك وسمرقند ثلاثة أميال أو نحوها‏.‏)

فائدة : ذكر الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ في الجزء الثاني في ترجمة البخاري :
( وكان شيخا نحيفا ليس بطويل ولا قصير الى السمرة كان يقول لما طعنت في ثماني عشرة سنة جعلت اصنف قضايا الصحابة والتابعين واقاويلهم في أيام عبيد الله بن موسى وحينئذ صنفت التاريخ عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم في الليالي المقمرة )
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في الامام مسلم :
54) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة الأمام مسلم( 12 / 580 ) :
( توفي مسلم في شهررجب سنة إحدى وستين ومئتين بنيسابور عن بضع وخمسين سنة
وقبره يزار )
ــــــــــــــــــــ

55) وقال السبكي في طبقات الشافعية الكبرى ( 6 / 201 ) في ترجمة محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي العباس أبو عبد الله الفراوي ثم النيسابوري ( 679 ) :
( قال ابن السمعاني وأذكر أنا خرجنا في رمضان سنة ثلاثين وحملنا محفته على رقابنا إلى قبر مسلم بن الحجاج بنصر أباذ لإتمام الصحيح عند قبر المصنف فبعد أن فرغ القارىء من قراءة الكتاب بكى ودعا وأبكى الحاضرين وقال لعل هذا الكتاب لا يقرأ علي بعد هذا ، وكان قوله هذا في شهر رمضان ،وما قرىء عليه الكتاب بعد ذلك بل توفي في شوال ضحوة يوم الخميس الحادي والعشرين من سنة ثلاثين وخمسمائة ، ودفن عند ابن خزيمة )

ــــــــــــــــــــ
ما قيل في بكار :
56) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة بكار( 12 / 603 ) :
( قال ابن خلكان وكان بكار تاليا للقرآن بكاء صالحا دينا وقبره مشهور قد عرف باستجابة الدعاء عنده )
ــــــــــــــــــــ
57) وقال ابن ابي الوفا في الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية في ترجمة بكار بن قتيبة بن أسد بن أبي بردعة ( ص 113 ) :
( مات يوم الخميس لست بقين من ذي الحجة سنة سبعين ومائتين وهو أبن سبع وثمانين سنة بمصر ودفن بالقرافة وقبره مشهور يزار ويتبرك به ويقال إن الدعاء عند قبره مستجاب ومات في الليل ولم يدفن إلى بعد العصر من كثرة الزحام وصلى عليه محمد بن الحسن الفقيه أبن أخيه )
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في مسروق بن الأجدع :

58) ذكر ابن سعد في الطبقات في الجزء السادس في ترجمة مسروق بن الأجدع فقال :
( قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال سمعت أبا شهاب يذكر قال حدثني ملاحة لي قال أحمد نبطية مشركة كانت تحمل له الملح قالت كنا إذا قحط المطر نأتي قبر مسروق وكان منزلها بالسلسلة فنستسقي فنسقى قالت فننضح قبره بخمر فأتانا في النوم فقال إن كنتم لا بد فاعلين فبنضوح .

ومات بالسلسلة بواسط قال أخبرت عن سفيان بن عيينة قال بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد قال وقال غير سفيان بن عيينة مات مسروق سنة ثلاث وستين وكان ثقة وله أحاديث صالحة )
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في عيسى بن يزيد الأزرق :
59) ذكر ابن حبان في مشاهير علماء الامصار في ترجمة عيسى بن يزيد الأزرق برقم ( 1595 ) :
( عيسى بن يزيد الأزرق أبو معاذ من أهل مرو ولى القضاء بسرخس وكان من العباد وبها مات وكان بن المبارك يزور قبره إذا دخل سرخس )
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في السلمي :
60) ذكر الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 2 / 244 - 245 ) في ترجمة السلمي برقم ( 717 ) :
( .... قال الشيخ أبو بكر قدر أبى عبد الرحمن عند أهل بلده جليل ومحله في طائفته كبيرا وقد كان مع ذلك صاحب حديث مجودا جمع شيوخا وتراجم وأبوابا وبنيسابور له دويرة معروفة به يسكنها الصوفية قد دخلتها وقبره هناك يتبركون بزيارته قد رايته وزرته )
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في ترجمة الحسن عليه السلام سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم من زيارة القبر النبوي :
61) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة الحسن ابن سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 4 / 483 – 484 - 485 ) برقم (185 ) :
( الحسن ابن سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم السيد أبي محمد الحسن ابن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي المدني الإمام أبو محمد حدث عن أبيه وعبد الله بن جعفر وهو قليل الرواية والفتيا مع صدقه وجلالته حدث عنه ولده عبد الله وابن عمه الحسن بن محمد بن الحنفية وسهيل بن أبي صالح والوليد بن كثير وفضيل بن مرزوق وإسحاق بن يسار والد محمد وغيرهم ابن عجلان عن سهيل وسعيد مولى المهري عن حسن بن حسن بن علي أنه رأى رجلا وقف على البيت الذي فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو له ويصلي عليه فقال للرجل لا تفعل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا بيتي عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وصلوا علي حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني هذا مرسل وما استدل حسن في فتواه بطائل من الدلالة فمن وقف عند الحجرة المقدسة ذليلا مسلما مصليا على نبيه فيا طوبى له فقد أحسن الزيارة وأجمل في التذلل والحب وقد أتى بعبادة زائدة على من صلى عليه في أرضه أو في صلاته إذ الزائر له أجر الزيارة وأجر الصلاة عليه والمصلي عليه في سائر البلاد له أجر الصلاة فقط فمن صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرا ولكن من زاره صلوات الله عليه وأساء أدب الزيارة أو سجد للقبر أو فعل ما لايشرع فهذا فعل حسنا وسيئا فيعلم برفق والله غفور رحيم فوالله ما يحصل الانزعاج لمسلم والصياح وتقبيل الجدران وكثرة البكاء إلا وهو محب لله ولرسوله فحبه المعيار والفارق بين أهل الجنة وأهل النار فزيارة قبره من أفضل القرب وشد الرحال إلى قبور الأنبياء والأولياء لئن سلمنا أنه غير مأذون فيه لعموم قوله صلوات الله عليه لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد فشد الرحال إلى نبيناصلى الله عليه وسلم مستلزم لشد الرحل إلى مسجده وذلك مشروع بلا نزاع إذ لا وصول إلى حجرته إلا بعد الدخول إلى مسجده فليبدأ بتحية المسجد ثم بتحية صاحب المسجد رزقنا الله وإياكم ذلك آمين )
ـــــــــــــــ
ما قيل في سيدنا الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم :
62) قال ابن الجوزي في المنتظم في الجزء الخامس في حوادث سنة إحدى وستين ما نصه :
( وأخبرنا ابن ناصر قال‏:‏ أخبرنا المبارك بن عبد الجبار قال‏:‏أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد العتيقي قال‏:‏ سمعت أبا بكر محمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي يقول‏:‏ سمعت جعفر الخلدي كان بي جرب عظيم فتمسحت بتراب قبر الحسين فغفوت فانتبهت وليس عليّ منه شيء‏.‏)
ــــــــــــــــــــ
63) وقال كمال الدِّين بن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ( 5 / 1050 ) في ترجمة حماد بن محمد بن جساس مانصه :
( أخبرنا محمد بن هبة الله القاضي فيما اذن لنا أن نرويه عنه قال: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن منصور بن بكر بن محمد بن حيد قال: أخبرنا جدي أبو منصور قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس الحيري -إملاءً- قال: أخبرنا الحسن بن محمد الاسفرائيني قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي قال: حدثنا عبد الله بن الضحاك قال: حدثنا هشام بن محمد قال: لما أجري الماء على قبر الحسين نضب بعد أربعين يوما وامتحى أثر القبر ، فجاء أعرابي من بني أسد فجعل يأخذ قبضة قبضة ويشمه حتى وقع على قبر الحسين وبكى وقال: بأبي وأمي ما كان أطيبك وأطيب تربتك ميتا ثم بكى وأنشأ يقول:
أرادوا ليخفوا قبره عن عدوه * فطيب تراب القبر دل على القبر )
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في سيدنا علي ابن الحسين عليه السلام :
64) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة الكميت ابن زيد الأسدي الكوفي ( 5 / 388 ) برقم ( 177 ) :
( الكميت ابن زيد الأسدي الكوفي مقدم شعراء وقته قيل بلغ شعره خمسة آلاف بيت روى عن الفرزدق وأبي جعفر الباقر وعنه والبة بن الحباب وأبان بن تغلب وحفص القارىء وفد على يزيد بن عبد الملك وعلى أخيه هشام قال أبو عبيدة لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم حببهم إلى الناس وأبقى لهم ذكرا وقال أبو عكرمة الضبي لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان وقيل كان عم الكميت رئيس أسد وكان الكميت شيعيا مدح علي بن الحسين فأعطاه من عنده ومن بني هاشم أربع مئة ألف وقال خذ هذه يا أبا المستهل فقال لو وصلتني بدانق لكان شرفا ولكن أحسن إلي بثوب يلي جسدك أتبرك به فنزع ثيابه كلها فدفعها إليه ودعا له فكان الكميت يقول ما زلت أعرف بركة دعائه )
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى بن جفعر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب الحسيني :
65) قال ابن الجوزي في المنتظم في الجزء السادس عشر في احداث سنة ثمانين وأربعمائة :
( محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى بن جفعر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب الحسيني ) ( فحكـى بعـض وكلائه قال‏:‏ توصلت إليه وقلت إنهم يأخذون مالك من غيراختيارك فأعطهم ما يريدون وتخلص فقال‏:‏ لا أفعل وقد طاب لي الحبس والجوع فإني كنت أفكر في نفسي منذ مدة وأقول من يكون من أهل بيت رسول الله صلـى اللـه عليـه وسلـم لابـد أن يبتلي في ماله ونفسه وأنا قد ربيت في النعم والدولة فلعل في خللاً فلمـاوقعـت هـذه الوقعـة فرحـت بهـا وعلمـت أن نسبي صحيح متصل برسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أفعل شيئًا إلا برضى الله تعالى فمنعوه من الطعام فمات‏.‏
وكـان هـذا فـي هذه السنة وأخرج في الليل من القلعة فلما علم ولده نقله إلى موضع آخر فقبره هناك يزار‏.‏)
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن سالم بن عبيد الله بن الحسن العلوي الحسيني :
66) قال الذهبي في تذكرة الحفاظ في الجزء الرابع في ترجمة الزيدى برقم ( 1105 ) :
( الزيدى الإمام القدوة الحافظ العابد أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن سالم بن عبيد الله بن الحسن العلوي الحسيني من ولد زيد بن علي البغدادي الشافعي المحدث أحد الأئمة الزهاد قطع أوقاته في العبادة والعلم والكتابة والدرس والطلب حتى مكن الله منزلته في القلوب وأحبه الخاص والعام حتى كان يقصده الكبار للزيارة والتبرك )
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في الامام محمد بن المنكدر :
67) قال الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة محمد ابن المنكدر ( 5 / 358 - 359 ) ما نصه :
( وقال إبراهيم بن سعد رأيت ابن المنكدر يصلي في مقدم المسجد فإذا انصرف مشى قليلا ثم استقبل القبلة ومد يديه ودعا ثم ينحرف عن القبلة ويشهر يديه ويدعو يفعل ذلك حين يخرج فعل المودع .
وقال مصعب بن عبد الله حدثني إسماعيل بن يعقوب التيمي قال كان ابن المنكدر يجلس مع أصحابه فكان يصيبه صمات فكان يقوم كما هو حتى يضع خده على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فعوتب في ذلك فقال إنه يصيبني خطر فإذا وجدت ذلك استعنت بقبر النبي صلى الله عليه وسلم وكان يأتي موضعا من المسجد يتمرغ فيه ويضطجع فقيل له في ذلك فقال إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع )
ــــــــــــــــــــ
68) وقال ايضا في ترجمة محمد ابن المنكدر ( 5 / 367 ) :
( كان صفوان ابن سليم يأتي البقيع في الأيام فيمر بي فاتبعته ذات يوم وقلت لأنظرن مايصنع فقنع رأسه وجلس إلى قبر منها فلم يزل يبكي حتى رحمته وظننت أنه قبر بعض أهله ومر بي مرة أخرى فاتبعته فقعد إلى جنب قبر غيره ففعل مثل ذلك فذكرت ذلك لمحمد بن المنكدر وقلت إنما ظننت أنه قبر بعض أهله فقال محمد كلهم أهله وإخوته إنما هو رجل يحرك قلبه بذكر الأموات كلما عرضت له قسوة قال ثم جعل محمد يمر بي فيأتي البقيع فسلمت عليه ذات يوم فقال اما نفعك موعظة صفوان فظننت أنه انتفع بما ألقيت إليه منها )
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في ترجمة السراج رحمه الله :
69) ذكر الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمة السراج الامام المحدث القدوة ( 16 / 162 ) :
( سمعته يقول : رأيت النبي في المنام فتبعته حتى دخل فوقف على قبر يحيى بن يحيى وتقدم وصف خلفه جماعة من الصحابة وصلى عليه ثم التفت فقال هذا القبر أمان لاهل هذه المدينه )
ــــــــــــــــــــ
ما قيل في ترجمة أحمد بن عبد الواحد المدروز العجمي :
70) وقال كمال الدِّين بن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ( 2 / 337 ) في ترجمة أحمد بن عبد الواحد المدروز العجمي مانصه :
( وأخبرني تاج الدين أحمد بن هبة الله بن أمين الدولة قال: سمعت الشيخ أحمد بن عبد الواحد المدروز يقول: إن سبب اشتغالي بالدروزة أنني كنت قد حجبت وزرت النبي صلى الله عليه وسلم، فبقيت بالمدينة ثلاثة أيام لا أطعم طعاماً، فجئت إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وجلست عنده وقلت: يا رسول الله أكون ضيفك ولي ثلاثة أيام لم أطعم طعاماً، قال: فهومت وانتبهت وفي يدي درهم كبير، فخرجت واشتريت به شيئاً أكلته، وشيئاً للبسي، ثم اشتغلت بعد ذلك بالدروزة ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
baybis3
عضو ذهبي
عضو ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 700
العمر : 23
الموقع : soufy.org
المزاج : مسرور
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

بطاقة الشخصية
أ:

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة اليافعي في التوسل والتضرع والتبرك الجزء الثاني   الإثنين مايو 17, 2010 7:02 pm


















merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://soufy.org
 
موسوعة اليافعي في التوسل والتضرع والتبرك الجزء الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــات علي بن خـــــــزان :: قسم المنتديات العامة :: مكتبة بن خزان للأرشيف و المخطوطات-
انتقل الى: