منتديـــــات علي بن خـــــــزان
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات علي بن خزان. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


منتديات
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رد إفتراء جهال الزمان على الشيخ العلامة البوطي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فؤاد من باريس
عضو ذهبي
عضو ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 694
العمر : 47
الموقع : sultan org/a
المزاج : ابتسامة
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

بطاقة الشخصية
أ:

مُساهمةموضوع: رد إفتراء جهال الزمان على الشيخ العلامة البوطي   الجمعة مايو 07, 2010 5:24 pm

رد إفتراء جهال الزمان على الشيخ العلامة البوطي في كتابه من الفكر والقلب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رد إفتراء جهال الزمان على الشيخ العلامة البوطي في كتابه من الفكر والقلب

لا يجوز لنا أن نسكت على ظلم ولا يجوز أن نكون كالمتفرجين نرى هذه الاتهامات والافتراءات الظاهرة والردود الساذجة ولا نحرك ساكنا إن من الافتراءات المضحكة اتهامهم الدكتور بأنه وقع في التشبيه ! حتى تساءل أحدهم مستنكرا : ( ألم يقرأ البوطي قوله تعالى : ليس كمثله شيء .
ألم يقرأ قوله تعالى : ولم يكن له كفوًا أحد .
ألم يقرأ قوله تعالى : فلا تضربوا للهِ الأمثال )
وهذا اتهام خطير ، خطير جدا ! والذي له معرفة بالدكتور لأعرض عن كل ما يقوله هذا الرجل بعد ذلك ..
يا ترى ما هو نص الدكتور البوطي الذي استشكل على المفتري ؟!!
نقل من كتاب ( من الفكر والقلب ) ص 50 قوله عن صفات الإنسان : ( ومصدر خطورة هذه الصفات أنها في حقيقتها ليست إلا صفات الربوبية ، فالعلم والقوة والسلطان والتملك والجبروت كلها مقومات للألوهية وصفات للرب جل جلاله : فمن شأن هذه الصفات إذا وجدت في الإنسان أن تسكره وتأخذ بلبه وتنسيه حقيقته وتجعله يتمطى إلى مستوى الربوبية ، وإن كان الإنسان لا يملك منها في الحقيقة إلا نماذج وعينات يسيرة جدًا
ومحدودة جدًا بالنسبة لصفات الله عز وجل ". اه )
أقول :
بين يدي كتاب كبرى اليقينيات الذي أحال إليه المفتري ، وقرأت النص فإذا بي أجد هذا المفتري قد ذهب بعيدا جدا وأساء الفهم بطريقة عجيبة !
أين شبه الدكتور البوطي يا رجل ؟؟؟!!!
إن الدكتور البوطي أراد أن يبين أن تلك الصفات تفتن الإنسان فتجعله ينظر لنفسه بشيء من العجب والكبر فيصبح متسلطا جبارا مفسدا في الأرض كحال فرعون كما ضربه لك الدكتور في آخر الصفحة كمثال لتفهم .
يقول الدكتور البوطي :
( ومصدر خطورة هذه الصفات أنها في حقيقتها ليست إلا صفات الربوبية ، فالعلم والقوة والسلطان والتملك والجبروت كلها مقومات للألوهية وصفات للرب جل جلاله )
نعم .. فالإنسان لما وجد أنه يملك هذه الصفات التي هي وسائل التسلط والتجبر أخذته العزة بالإثم فصار من جملة المتجبرين والمفسدين في الأرض . ولم يقصد البوطي أن يشبه صفات الإنسان بصفات الرحمن –حاشاه- .
ثم بين البوطي ما قد قرره وكشف للقراء حقيقة مقصده حيث قال :
( فمن شأن هذه الصفات إذا وجدت في الإنسان أن تسكره وتأخذ بلبه وتنسيه حقيقته وتجعله يتمطى إلى مستوى الربوبية )
كفرعون !
فالدكتور البوطي لا يقصد من هذا الكلام حقيقة الأمر في نفسه بحيث يكون -حقيقة- يشابه الرب جل في علاه بل قصد ما يدعيه الإنسان لنفسه بسبب تكبره على ربه فيظن أنه وصل إلى مستوى الربوبية ناسيا حقيقة أمره .
يقول البوطي بعدها :
( وإن كان الإنسان لا يملك منها في الحقيقة إلا ظلالا وآثارا ليس لها من حقيقة الصفات الإلهية إلا الاسم وحده )
فتأملوا !
ثم وضح البوطي في كتابه أكثر وأكثر فلا أدري أمن عمى أم من غل !
وما اجمل ما قاله الدكتور العلامة بعد ذلك :
( فمن أجل ذلك كان لابد من قوة أخرى توجه هذه الصفات إلى الوجهة الصالحة ن وتمنع الإنسان من أن يستعمل اسلحتها إلا من حدها لمفيد ، فما عسى أن تكون هذه القوة التي تسيطر على شرة تلك الملكات والصفات جميعها وتدفعها في طريق الصلاح وحده ؟
الدين الحق هو اللجام الذي يقي الإنسان خطورة هذه الصفات تلك هي الحاجة الإنسانية كلها إلى الدين ، أي إلى العقيدة الصحيحة عن افنسان والكون والحياة وما وراء ذلك كله .
والعقيدة الصحيحة التي يهدي إليها العقل والعلم ، والإيمان بوجود الله ووحدانيته ، وان لا سلطان إلا سلطانه ، ولا قوة قاهرة غير قوته ، ولا ملك غير ملكه ، وكل ما وراء ذلك فهو مخلوق لله عزوجل يمنحه من حيث يشاء ويسلبه عندما يشاء .... )
ثم قال
( وبكلمة جامعة نقول إن من شأن العقيدة الإسلامية أن تنزل بالمتألهين والمتكبرين من عليائهم وجبروتهم وتحجزهم عن التطاول على الآخرين ، وأن ترتفع بالدهماء والمستضعفين عن مناخ الذل والصغار الذي فرض عليهم ، وتطلقهم فوق صعيد الحرية والكرامة وتعيد إلى كيانهم مشاعر العز والإباء ، وبذلك يلتقي هؤلاء وأولئك عند حدود عادلة متساوية لا تدع لهذا الجانب أو ذاك فرصة لاستغلال أو وسيلة لاستبعاد )
الله الله .. يا سيدنا .. ما أجمل هذا الكلام !
ومن الافتراءات الأخرى النابعة من فهم سقيم اتهام المفتري أن الدكتور سمى الله بالعلة ؟!!
ودليله بعد النبش في كتب الدكتور أن الدكتور قال من كتابه كبرى اليقينيات ص87 :
( فما هي العلة التي أوجدته وأنهضته من ظلمات اللاشىء فوضعته في أول مدارج الوجود " )
هذا المفتري لو نقل الفقرة كاملة لبان للناس سوء فهمه !
إن الدكتور يا جماعة كان يناقش الملحد الذي أقر بحدوث العالم بتأثير نفسه فكان الموقف يتطلب مناقشته مناقشة علمية لإبطال معتقده ونسفه ! ولا علاقة بما يفتريه هذا المفتري !
ويكفي لجم هذا المفتري بما اختتم به الدكتور في آخر الموضوع : ( فما الذي بقي ؟ بقي أن العالم لا بد له من موجد مستقل عنه أوجده ، وهذا الموجد لا يحتاج بدوره إلى موجد له ، وهو ما نسميه بالذات الواجبة الوجود ، وهو الله سبحانه وتعالى )
فتأملوا قوله :
( وهو ما نسميه بالذات الواجبة الوجود ، وهو الله سبحانه وتعالى )
ولم يقل العلة ! والحمد لله رب العالمين !
احمد الهاشمي حفظة الله
ــــــــــ
وهذا رد الإمام البوطي في موقعه على نفس النقطة.
نقل أحدهم من كتبك مايلي‏:‏
من كتاب ‏(‏من الفكر إلى القلب‏)‏ ص/50 نقل قول الدكتور‏:‏
فمن شأن هذه الصفات إذا وجدت في الإنسان أن تسكره وتأخذ بلبه وتنسيه حقيقته وتجعله يتمطى إلى مستوى الربوبية‏.‏ إ‏.‏ه
ومن كتاب ‏(‏منهج الحضارة الإنسانية في القرآن‏)‏ ص/49‏-‏50 نقل عن الدكتور قوله عن الإنسان‏:‏ هذه الصفات ليس في حقيقتها إلا ظلالا وفيوضات من صفات الربوبية أنعم الله بها على هذا المخلوق‏.‏ إ‏.‏ه
وعقب بأن هذا الكلام فيه حلول وكفر‏!‏‏.‏
وعندما نظرت فيها وجدت أن الخطب هين في الثانية وهي من باب تخلقوا بأخلاق الله أي تحلّوا بصفة الرحمة والرأفة والقوة في الحق إلخ‏.‏‏.‏‏.‏ وعليه حمل جمع من العلماء قوله صلى الله عليه وآله وسلم خلق الله آدم على صورته‏.‏
لكني وجدت صعوبة في تأويل العبارة الأولى مع وجود قول الدكتور ‏(‏وتجعله يتمطى إلى مستوى الربوبية‏)‏‏؟‏
الجواب
* لماذا ادعى الفراعنة وأمثالهم الربوبية من دون الله عز وجل‏؟‏ أليس لأنهم سكروا بالصفات التي متعهم الله بها من علم وقوة وتحكم بالمسخرات التي سخرها الله لهم‏؟‏ وهل تلك الصفات إلاّ عيّنات من صفات الله عز وجل‏،‏ أودعها الله فيهم أمانةً إلى حين‏،‏ ألا تعلم أنها هي المراد بقوله تعالى‏:‏ ‏{‏إِنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَها الإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً‏}* إذا لم تكن الصفات التي متعنا الله بها ظلالاً لصفاته الذاتية‏،‏ وأولها الوجود‏،‏ فما مصدرها إذن‏؟‏ هل يريد هذا الأخ المنتقد أن يقول‏:‏ إنها صفات ذاتية لنا وليست فيوضات وتجليات من الله علينا‏؟‏ إذن فهذا هو السكر والكفر والعياذ بالله‏.‏ قل لهذا الناقد ألا تقرأ قول الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاّ بِما شاءَ‏}‏‏؟‏ أليس هذا الكلام الرباني نصاً على أن ما تتمتع به من علم ليس علماً نابعاً من ذاتك‏،‏ وإنما هو إكرام وفيض من الله عليك‏؟‏‏.‏‏.‏ كيف يكون التوحيد كفراً‏؟‏ وما هو المقياس العلمي الذي يتعامل معه هذا الأخ الجاهل‏؟‏ ألم تسمع علماء العقيدة جميعاً يقولون‏:‏ وجود الله وجود ذاتي‏،‏ ووجود الكائنات الأخرى كلها وجود ظلي وتبعي‏؟‏

حفظ الله العلامة البوطي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
baybis3
عضو ذهبي
عضو ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 700
العمر : 23
الموقع : soufy.org
المزاج : مسرور
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

بطاقة الشخصية
أ:

مُساهمةموضوع: رد: رد إفتراء جهال الزمان على الشيخ العلامة البوطي   الإثنين مايو 17, 2010 7:05 pm


















merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://soufy.org
 
رد إفتراء جهال الزمان على الشيخ العلامة البوطي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــات علي بن خـــــــزان :: قسم المنتديات العامة :: مكتبة بن خزان للأرشيف و المخطوطات-
انتقل الى: