منتديـــــات علي بن خـــــــزان
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات علي بن خزان. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


منتديات
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من صفات السلف الصالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فؤاد من باريس
عضو ذهبي
عضو ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 694
العمر : 46
الموقع : sultan org/a
المزاج : ابتسامة
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

بطاقة الشخصية
أ:

مُساهمةموضوع: من صفات السلف الصالح   الجمعة أبريل 23, 2010 8:57 pm






ا الإبقاء على العمل أشد من العمل:





عن أبي الدرداء قال قال رسول الله r "إن الإبقاء على العمل أشد
من العمل.



وإن الرجل ليعمل العمل فيكتب له
عمل صالح معمول به في السر يضعف أجره سبعين ضعفًا.



فلا يزال به الشيطان حتى يذكره
للناس ويعلنه فيكتب علانية ويمحى تضعيف أجره كله.



ثم لا يزال به الشيطان حتى يذكره
للناس الثانية ويحب أن يذكر به ويحمد عليه.



فيمحى من العلانية ويكتب رياء
فاتقي امرؤ صان دينه وإن الرياء شرك" رواه البيهقي.



وبعضهم يجني على نفسه يحدث بأعماله
ليحمده الناس عليها فيذكر أنه يحج كل سنة وأنه يصوم البيض وأنه يعتمر في رمضان هو
وأهله ولم يسأل فتراه يظهر الأعمال ليحمده الناس ويجلوه وما درى أن هذا تلبيس من
إبليس لأجل أن يتعب ولا يربح.



وما هذه طريقة السلف فإن السلف
كانوا يسترون عباداتهم وكان عملهم كله سرًا كان الإمام أحمد بن حنبل يقرأ القرآن
كثيرًا ولا يدري متى يختم.



وكان الربيع بن خيثم إذا دخل عليه
أحد وقد فتش المصحف يغطيه بثوبه مخافة الرياء.



وبعضهم إذا أراد إخراج صداقة حرص
على إخفاء نفسه لئلا يعرفه الفقير ويحرص على إخراجها ليلاً وربما أتاه وهو يصلي
ووضعها في ثوبه أو أمامه لئلا يراه الفقير.



ومن السبعة الذين يظلهم الله في
ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه.



وبعضهم إذا صلى خاليًا في بيته أو
في المسجد يظهر لصدره أزير كأزير المرجل من البكاء.



وإذا كان حوله ناس او أحسن بداخل
عليه لا يسمع له صوت.



وإذا أراد الخروج من بيته أو دخل
عليه إنسان غسل وجهه عن أثر الدموع مخافة الرياء.



وقال عبد الله بن المبارك عن مبارك
بن فضالة عن الحسن قال إن كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته وعنده الزوار ما
يشعرون به.



ولقد أدركنا أقوامًا ما كان على
الأرض من عمل يقدرون أن يعملوه في السر فيكون علانية أبدًا لقد كان المسلمون
يجتهدون في الدعاء وما يسمع لهم صوت إن كان إلا همسًا بينهم وبين ربهم.



وذلك أنه تعالى يقول ]ادْعُواْ رَبَّكُمْ
تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً
[ وذلك أن الله ذكر عبدًا صالحًا رضي فعله فقال ]إِذْ نَادَى رَبَّهُ
نِدَاء خَفِيًّا
[.


ومن السبعة الذين يظلهم الله في
ظله رجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه ضد ما عليه كثير من الناس اليوم فتجد الواحد
عند الناس يخشع ويبكي وعندما يسمع الختمة يبكي ويشاهق ويهرمع ويحوقل ويسترجع.



وإذا كان وحده عند قراءة القرآن
الذي لو أنزل على جبل لرأيته خاشعًا متصدعًا من خشية الله لا يبكي ولا يتأثر
بالآيات التي يتلوها.



مثل قوله تعالى ]إِنَّ لَدَيْنَا
أَنكَالاً وَجَحِيمًا (12) وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا (13)
يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلاً
[.


وقوله تعالى: ]وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ
يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى
[.


وقوله جل وعلا ]وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ
مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ
[.


وقوله تعالى ]يَطُوفُونَ بَيْنَهَا
وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
[.


وقوله ]وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا
فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ
[.


وقوله تعالى ]وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ
وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا
[.


وقوله جل وعلا ]وَنَادَى أَصْحَابُ
النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ
مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ
[.


لقد كان السلف الصالح إذا سمعوا
إحدى الآيات المتقدمة أو نحوها من الآيات المخوفة مما سنقدم عليه يغشى عليهم.



ومنهم من يموت فقد روي عن عمر بن
الخطاب
t أنه سمع قارئًا يقول ]إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ
لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِن دَافِعٍ
[.


فصاح صيحة وخر مغشيًا عليه فحمل
إلى أهله فلم يزل مريضًا شهرًا.



وروي عن زرارة بن أبي أوفى أنه قرأ
]فَإِذَا نُقِرَ فِي
النَّاقُورِ
[ فصعق ومات في محرابه رواه الحاكم في المستدرك.


وابن سعد من حديث بهز بن حكيم قال
أمنا زرارة بن أبي أوفى في مسجد بني قشير... ذكره.



وسمع الشافعي t قارئًا يقرأ ]هَذَا يَوْمُ لا
يَنطِقُونَ (35) وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
[ فغشي عليه.


وسمع علي بن الفضيل قارئًا يقرأ ]يَوْمَ يَقُومُ
النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
[ فسقط مغشيًا.


وروي أن الربيع بن خيثم سمع قارئًا
يقرأ
]فَإِذَا نُقِرَ فِي
النَّاقُورِ (Cool فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ
[ فخر مغشيًا فلم يفق إلا في اليوم
الثاني.



وروي أن رجلاً صلى وراء إمام فقرأ ]يَوْمَ يَقُومُ
النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
[ فخر الرجل مغشيًا عليه فلما سلم
الناس وجدوه ميتًا.



وروي عن بعض التابعين أنه قرأ سورة
الفرقان أربعين ليلة فلما وصل إلى قول الله تعالى
]قَالُوا وَمَا
الرَّحْمَنُ
[ سقط مغشيًا عليه ولم يقدر أن يجاوزها.


وروي عن إبراهيم النخعي أنه كان
إذا مر بقول الله تعالى
]قَالُواْ اتَّخَذَ
اللّهُ وَلَدًا
[ خفض صوته.


ونحن نسمع هذه الآيات ولا نتأثر
منها نسأل الله لطفه.




إِذَا بَرَزَتْ لِيَومَ العَرْض نَارٌ
يَفِرُ المَرْءُ حَقًا مِن أَخِيْه
فلا الخِلُ الحَمِيمُ يُغِيْثُ خِلاً
إِذَا جَاءَ الجَليلُ لِفَصْل حُكْمٍ
فَيْفَتَضِحُ المُسيءُ بقُبْحِ فِعْلٍ





لَهَا النَاسُ الوَقُودُ مَعَ الحِجَارَةْ
ويُنْكِرُ فِي المَعَادِ مَن اسْتزَارَه
ولا الجارُ المُجِيْرُ يُجيْرُ جَارَهُ
ونُشِّرَتِ الصَّحَائِفُ مُسْتَطارةْ
ومَنْ يَكُ مُحْسِنًا فَلَهُ البَشَارَةْ








اللهم اجعلنا من المتقين الأبرار
وأسكنا معهم في دار القرار، اللهم وفقنا بحسن الإقبال عليك والإصغاء إليك ووفقنا
للتعاون في طاعتك والمبادرة إلى خدمتك وحسن الآداب في معاملتك والتسليم لأمرك
والرضا بقضائك والصبر على بلائك والشكر لنعمائك، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع
المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمد وآله
أجمعين.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soufi
نائب مدير الموقع
نائب مدير الموقع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 286
العمر : 40
المزاج : soufi
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

بطاقة الشخصية
أ:

مُساهمةموضوع: رد: من صفات السلف الصالح   الثلاثاء أبريل 27, 2010 3:15 am

مشكور أخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من صفات السلف الصالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــات علي بن خـــــــزان :: منتديات زاوية علي بن خزان :: منتدى التزكية والسلوك-
انتقل الى: