منتديـــــات علي بن خـــــــزان
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات علي بن خزان. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


منتديات
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 احذرو الثالوث الخطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فؤاد من باريس
عضو ذهبي
عضو ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 694
العمر : 46
الموقع : sultan org/a
المزاج : ابتسامة
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

بطاقة الشخصية
أ:

مُساهمةموضوع: احذرو الثالوث الخطر   الجمعة أبريل 23, 2010 7:06 pm






احذروا الثالثوث الخطر
الغيبة، والنميمة، والبهت


الغيبة والنميمة والبهتان من
أكبر الكبائر، ومن أقبح القبائح، وأرذل الرذائل، لأنه مرعى اللئام، وسمة السفلة من
الأنام، وهو ماحق للحسنات، ومولد البغضاء بين الناس.


فالبهت:
ذكرك أخاك بما ليس فيه مما يكره.


والنميمة: نقل الكلام من شخص إلى آخر بغرض الإفساد.


وكل ذلك من أحرم الحرام، ومن
الكبائر العظام.


والغيبة: هي ذكرك أخاك بما فيه مما يكره، سواء كان
ذلك في دينه، أوبدنه، أودنياه، أوما يمت إليه بصلة كالزوجة، والولد، ونحوهما، سواء
كان ذلك بلفظ، أوكتابة، أورمز، أوإشارة ومن الأمثلة:


1ـ
تكون في جسم الانسان بأن
يقال هذا شخص اعمى او اسود..
2
ـ وفي نسب الانسان
بان يقال هذازنجي أوعبد
..
3
ـ وتكون في مهنته
بان يقال فراش زبال وغيره
...
4
ـ وتتعلق بالامور الشرعيه
بان يقال سارق كذاب
...
5
ـ وتكون بمظهره
وثيابه فيقال واسع الكم قصير
الثوب..
6
ـ وتتعلق بامور
اجتماعيه بان يقال قليل ادب كثير الكلام ضال
مضل...
فكل هذا يعتبر من
الغيبه
...فهي لا تقتصر على اللسان وانما بالحركه
والاشاره او تمثيل...

ــ الاشتراك في الغيبه: وهو سماعها وحضور مجالسها و منتدياتها , وعدم مناصحة المغتاب والردعليه. ، فالقائل والمستمع للغيبة سواء، قال عتبة بن أبي
سفيان لابنه عمرو: "يا بني نزِّه نفسك عن الخنا، كما تنزه لسانك عن البذا،
فإن المستمع شريك القائل".


الأدلة على تحريم ذلك من الكتاب
والسنة والآثار



قال تعالى: "ولا يغتب
بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه"وقال:
"ويل لكل همزة لمزة"وقال: "هماز مشاء بنميم"


- وفي الصحيح عن أبي هريرة يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم:
"أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم؛ قال: ذكرك أخاك بما يكره؛ قيل:
أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن
فيه ما تقول فقد بهته".


- وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما عرج بي مررت
بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال:
هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم".


- وعن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن من أربى
الربا الاستطالة في عِرْض المسلم بغير حق"


- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم:
"حسبك من صفية كذا وكذا"، قال بعض الرواة: تعني قصيرة، فقال: "لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر
لمزجته".


- وفي الصحيح: كان رجل يرفع إلى عثمان حديث حذيفة، فقال حذيفة: سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يدخل الجنة فتان"، يعني نمام.


- وروي عنه صلى الله عليه وسلم: "يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان
قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورات المسلمين يتبع
الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه وهو في بيته".


- وقال صلى الله عليه وسلم: "شراركم أيها الناس المشاءون بالنميمة،
المفرِّقون بين الأحبة، الباغون لأهل البراء العثرات".


وكان بين سعد وخالد كلام، فذهب رجل يقع في خالد عند سعد، فقال سعد: مه، إن
ما بيننا لم يبلغ ديننا.


- وقال رجل للحسن البصري: إنك تغتابني؟ فقال: ما بلغ قدرك عندي أن
أحكمك في حسناتي.


- وقال ابن المبارك: لو كنت مغتاباً أحداً لاغتبت والدي لأنهما أحق
بحسناتي.


ــ من انواع الغيبه: والغيبة
كما تكون باللسان، واليد، والإشارة، تكون بالقلب بسوء الظن، فإذا ظننت لا تتبع ظنك
بعمل. وهي لا تقتصر على اللسان وانما بالحركه والاشاره او تمثيل وغيره...
كذلك بالاشتراك في الغيبه: وهو سماعها وحضور مجالسها و
منتدياتها , وعدم مناصحة المغتاب
والردعليه. ، فالقائل والمستمع للغيبة سواء،


دوافع الغيبه : 1ـ الكراهيه.2الحسد.3 العمل على نشر الفساد.4 التنقيص من الشخصيات البارزه من العلماء والدعاة وغيرهم.5
موافقة
الجلساء


فضل من رد عن عرض شيخه أو أخيه


من حق المسلم على المسلم أن لا يغتابه ولا يبهته، فإذا سمع أحداً وقع فيه
ردَّ عنه وأسكته، فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم: "من ردَّ عن عرض أخيه ردَّ
الله عن وجهه النار يوم القيامة" ، وكذلك: "ما من امرئ يخذل مسلماً في
موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه
نصره".


كفارة الغيبة


الغيبة من الكبائر، وليس لها كفارة إلا التوبة النصوح، وهي من حقوق
الآدميين، فلا تصح التوبة منها إلا بأربعة شروط، هي:


1. الإقلاع عنها في الحال.


2. الندم على ما مضى منك.


3. والعزم على أن لا تعود.


4. واستسماح من اغتبته إجمالاً أو تفصيلاً، وإن لم تستطع، أو كان قد
مات أوغاب تكثر له من الدعاء والاستغفار.


لا تمكِّن أحداً أن يغتاب عندك أحداً:


أخي الكريم نزِّه سمعك ومجلسك عن سماع الغيبة والنميمة، لتكون سليم القلب
مع إخوانك المسلمين،


- فعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا
يبلِّغني أحد عن أصحابي شيئاً فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم القلب".


- قال ابن عباس: قال لي أبي:
"إني أرى أمير المؤمنين ـ يعني عمر ـ يدنيك ويقربك، فاحفظ عني ثلاثاً: إياك
أن يجرِّب عليك كذبة، وإياك أن تفشي له سراً، وإياك أن تغتاب عنده أحداً".


فاشتغل أخي بالتجارة الرابحة،
واحذر التجارة الخاسرة الكاسدة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soufi
نائب مدير الموقع
نائب مدير الموقع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 286
العمر : 40
المزاج : soufi
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

بطاقة الشخصية
أ:

مُساهمةموضوع: رد: احذرو الثالوث الخطر   الثلاثاء أبريل 27, 2010 3:12 am

بارك الله فيك أخي فؤاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
احذرو الثالوث الخطر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــات علي بن خـــــــزان :: منتديات زاوية علي بن خزان :: منتدى التزكية والسلوك-
انتقل الى: