منتديـــــات علي بن خـــــــزان
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات علي بن خزان. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


منتديات
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدموع وفوائدها للعين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مروانة
مراقبة
مراقبة
avatar

انثى عدد الرسائل : 154
العمر : 43
المزاج : موسمي
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

بطاقة الشخصية
أ:

مُساهمةموضوع: الدموع وفوائدها للعين   الخميس أبريل 15, 2010 4:10 pm



بسم الله الرحمن الرحيم


الدموع وفوائدها للعين

هذه القطرات المتلألئة التي تترقرق في العين عندما تجيش النفس بشتى الانفعالات، هل خلقت عبثاً؟

- هل البكاء عيب؟
- لماذا قيل إن من لا يعرف الدموع لا يعرف الرحمة؟
من الخطأ اعتبار البعض البكاء دليلاً على ضعف الإنسان مع أنه عملية طبيعية تكون استجابة طبيعية لانفعالاتنا الداخلية.ابك بدون خجل:
الدموع هي إهداء النفس للنفس، وعندما تبكى بدون خجل فقد وصلت إلى قمة النضج النفسي والذهني … فالدموع البشرية تروى النفس وتغذيها … ويفرز الإنسان العادي بمعدل ثابت حوالي نصف لتر من الدموع في العام أي بمقدار 1.5 سم مكعب في اليوم.
إن كبت الدموع وعدم إظهار الانفعالات يؤدى إلى الكثير من الأمراض … مثل الطفح الجلدي أو إصابة الجهاز التنفسي أو الجهاز المعوي أو المعدي مثل قرحة المعدة أو إصابة القولون.
وقد أثبتت الإحصائيات أن البكاء يختلف باختلاف المجتمعات … فهناك شعوب لا تبكى كثيراً مثل الشعب الفرنسي الذي لا يبكى فيه إلا 8% فقط والسبب الحب! (قسوة القلب).
لما تبكى المرأة أكثر من الرجل؟

يعتقد البعض أن البكاء بالنسبة للرجل إشارة إلى ضعفه، لهذا فالرجل أقل بكاء، وقد أيَّد ذلك بعض العلماء، إلا أنهم وجدوا حديثاً أن هرمون " البرولكتين Prolactin " وهى المادة الضرورية في تكوين الدموع موجودة بنسبة كبيرة في المرأة عنها في الرجل.
ولكن لماذا يميل الرجل إلى عدم البكاء؟

إذا تسللنا إلى أعماق الرجل نراه يجد صعوبة كبيرة في التحدث أو التعبير عن مشاعره الدفينة وأسباب ذلك كثيرة … فالبعض تعلم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أنه لا يليق بالرجل أن يعبر عن مشاعره علانية وبخاصة مشاعر الألم حيث يعتبر ذلك ليس من الرجولة.
ويعتقد البعض الآخر أن التعبير عن الألم يُظهر نقص الإيمان بالله - تعالى -. وهذا اعتقاد خاطئ لأنه على العكس والنقيض من ذلك … فالبكاء عند سماع الموعظة أو عند التأثر بموقف معين هو صميم الإيمان بالله - تعالى -… يقول الحق - سبحانه وتعالى – " تولوا وأعينهم تفيض من الدمع ألا يجدوا ما ينفقون " البقرة آية 92. ويقول جل شأنه في سورة مريم: آية (58) (إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سُجدا وبُكياً) كذلك فهناك الحديث المأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما حزن وبكى على فقدان ابنه إبراهيم … فقال " إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون وإنا لله وإنا إليه راجعون. "وظائف الدموع:

للدموع وظائف عديدة نذكر منها:
* الوظيفة البصرية: تكاد تكون من أهم وظائف الدمع إذ تحافظ الدموع على ألق القرنية، وتسد الثغور الموجودة بين خلايا السطح القرني الظهارى، فيُسوي ويمهد بطلائه سطح القرنية لتقوم بوظيفتها البصرية خير قيام.
* وظيفة دفاعية وقائية، فبواسطة المواد التي يحتويها وخاصة الليزوزيم أو الخمائر الحالّة يستطيع إذابة وتخريب جدر الكثير من الجراثيم فلا تعود قادرة على الغزو والاستفحال والتكاثر. فتبقى العين سليمة صحيحة رغم تعرضها للجراثيم والعضويات الضارة الموجودة بكثرة في الهواء
وظيفة مرطبة، فهي سقاء للعين وطلاء ضروري لأن الجفاف أذى وبلاء فطالما بقيت العين رطبة، كانت خلاياها السطحية سليمة صحيحة.

وظيفة طارحة للفضلات
وظيفة غذائية
وظيفة تزليج وطلاء
فابك عزيزي القارئ كما تريد
ابك بدون خجل
ففي البكاء شفاء وعلاج لكثير من الأمراض


البكاء حالة يتميز بها البشر دون سائر المخلوقات وهو لا يرتبط بالأتراح فقط واما بالأفراح أيضا، ولكن ما هى حقيقة تأثير البكاء على الصحة ؟ وهل هو ضار أم نافع؟ تشير الدراسات الأخيرة أن البكاء يزيد الأمر سوءاً لأنه يسبب الصداع، وقال الدكتور ريتشارد ايفان فى المجلة الطبية هيدايك (أى وجع الرأس)، أن الدموع التى تنهمر من العين تقود إلى الإصابة بالشقيقة (الصداع النصفي) ذلك لأن الدماغ يتفاعل مع الخلل فى توازنات الجسم، ويعتقد إيفان أنه من المحتمل أن يكون هناك علاقة بين آلام الشقيقة والشعور بالحزن.
ومن جهته يعتقد الدكتور بيل فرى من مركز أبحاث الدمع وجفاف العين فى ولاية ميناسوتا الأمريكية أن البكاء مفيد.
فقد تبين أن 85% من النساء و73% من الرجال الذين شملتهم الدراسة شعروا بالارتياح بعد البكاء. ويقول فرى "على ما يبدو فإن البكاء يخفف من حدة الضغط النفسى وهذا مفيد للصحة سيما أننا نطلق على العديد من الأمراض تسمية "الاضطرابات النفسية".
ويرى فرى أن الدموع تخلص الجسم من المواد الكيماوية المتعلقة بالضغط النفسي، ولدى دراسة التركيب الكيمائى للدمع العاطفى والدمع التحسسى (الذى تثيره الغبار مثلاً) أن الدمع العاطفى يحتوى على كمية كبيرة من هرمونى "البرولاكين" و "آى سى تى أتشن" اللذين يتواجدان فى الدم فى حال التعرض للضغط، وعليه فإن البكاء يخلص الجسم من تلك المواد. وأوضح هذا الاكتشاف سبب بكاء النساء بنسبة تفوق بكاء الرجال بخمسة أضعاف، فالبرولاكين يتواجد لدى النساء بكميات أكبر مقارنة بالكمية لدى الرجال لأنه الهرمون المسؤول عن إفراز الحليب.
ويقول الدكتور فرى أن الحزن المسؤول عن أكثر من نصف كمية الدمع التى يذرفها البشر فى حين أن الفرح مسؤول عن 20% من الدمع ,أما الغضب فيأتى فى المرتبة الثالثة. ويتفق الطبيب النفسانى الدكتور بريان روت ومؤلف كتاب "مكان آمن للبكاء"، مع الدكتور فرى فى أن البكاء مفيد، وخلص روت خلال التجارب والحالات التى صادفها خلال الخمسة عشر عاماً الماضية إلى أن عدم القدرة على البكاء كان السبب وراء العديد من الأمراض التى كان يحاول علاجها خصوصاً أن تقاليد التنشئة تحث الرجال على كبح الرغبة فى البكاء. ويقول روت "لسبب ما قرر المجتمع التعبير عن المشاعر بهذه الطريقة عير الصحية فى حين أن التعبير عن العواطف أفضل بكثير من كبتها".
ومن أبرز أنواع الدموع التى تسيل من العين:
- الدموع المطرية، وهى تحافظ على رطوبة العين وصحتها، فهى تساعد العين على التحرك بسهولة فى التجويف، ككمنا أنها تحتوى على أملاح وأنزيمات تقتل الكائنات الدقيقة.
- الدموع التحسسية: تحتوى على مواد الدموع المطرية ذاتها، وهنا تزيد الغدد الدمعية من إفراز الدموع لحماية العينين من الأوساخ والملوثات وأشياء مثل أبخرة البصل.
- جموع العواطف: وهى تنهمر مرد فعل على أحداث عاطفية، وتحتوى هذه الدموع على هرمونات وبروتينات والأندروفين وهى عبارة عن مسكن ألم طبيعي، وتساعد هذه المواد على طرد المواد السامة من الجسم لتخفيف حدة الضغط النفسي.
أثناء البكاء تزداد كمية الدمع المنهمر بمقدار يفوق المعدل الطبيعى بخمسين إلى مائة ضعف فى الدقيقة وتسكب العين وسطياً 5 مللمترات من الدمع يومياً، وجدير بالذكر أن فتح وإغماض العين بشكل لاإرادى بمعدل 20 مرة فى الدقيقة هى الحركة التى تحافظ على مرونة العينين.
ومن جانب آخر عندما قام العلماء بتحليل الدموع وجدوا أنها تحتوى على 25% من البروتين وجزء من المعادن خاصة المغنيسيوم وهى مواد سامة يتخلص منها الإنسان عند البكاء كما تبين فى أحد البحوث للدكتور وليم فراى بإنجلترا عن الدموع أن المرأة تبكى 65 مرة فى العام بينما يبكى الرجل 15 مرة ولكنهما أى الرجل والمرأة يبكيان فى وقت واحد عند الخروج من رحم الأم ويربت عليهما الطبيب ليدفعهما إلى البكاء سواء أرادا أو لا، فما سر البكاء والدموع؟
يقول الدكتور محمد عبداللطيف بلطية أخصائى طب وجراحة العيون بالمركز القومى للرمد: قبل الحديث عن الدموع يجب أن نصف العين وهى من نعم الله سبحانه وتعالى علينا لكى نبصر ونرى عجائب الخالق وهى إحدى الحواس الخمس للإنسان وقد حفظت العين فى تجويف عظمى داخل جمجمة الرأس لتحيط بها وسادة دهنية تحميها وتحافظ عليها من الصدمات الخارجية ويحافظ على العين من الخارج جفنان كل منهما مزود بمجموعة من الأهداب"الرموش"وتتحرك العين فى كل الزوايا بواسطة ست عضلات، والظاهر لنا فى العين هو القزحية وهو ما يميز لون العين وتوجد فى وسطها الحدقة وهى التى تساعد على ضبط كمية الضوء الداخل إلى العين ومصدر الشبكية والخلايا تساعد على ضبط كمية الضوء الداخل إلى العين ومصدر الشبكية والخلايا العصبية التى ترسل الصور إلى المخ فنراها صورا وأشكالا مختلفة ويحيط بالقزحية منطقة بيضاء يطلق عليها الصلبة مغطاة بطبقة رقيقة شفافة من الملتحمة وتقع خلف الجفون العلوية الغدة الدمعية ومجموعة من الغدد الثانوية لإفراز الدموع والسائل الدمعي.
فوائد الدموع كما يقول د. محمد بلطية عديدة فهى تساعد على مرونة حركة الجفون العلوية والسفلية كما تساعد أيضا على حمايتها كأداة لتطهيرها بصورة مستمرة وحمايتها من الإصابة بالجفاف، كما تساعد على طرد أى مواد مهيجة للعين مثل الفلفل والشطة والدخان أو مواد صلبه كالأتربة وتقوم عن طريق الغدة الدمعية بإدرار الدموع وطرد هذه الأجسام الغريبة لتعود إلى شفافيتها وتنظيفها كما تقوم الدموع على شفافية القرنية وحمايتها عن الجفاف وهى من العوامل التى تساعد على وضوح الرؤية وقوة ودقة الأبصار ويضيف د. بلطية أن الجهاز الدمعى يتشكل من غدة أساسية ومجموعة أخرى من الغدد الثانوية لإفراز الدموع المبللة لسطح العين وكيس دمعى لتصريف الدموع الزائدة وتتكامل وظيفة الجهاز الدمعى بفرز طبقة دمعية مع الملتحمة أعلى التجويف العظمى للعين ويتم التخلص من الدموع الزائدة عن طريق فتحة تصريف القنوات الدمعية الموجودة على جانبى الجفن العلوى والسفلي.
وإذا كان البكاء هو أحد الوسائل للتعبير عن الانفعالات والضغوط النفسية والعصبية. فهل يعد بديلا عن العقاقير المهدئة للتخفيف والترويح عن الإنسان؟
الإجابة للدكتورة منى يحيى الرخاوى المدرس بكلية الطب النفسى جامعة القاهرة التى قالت نحن لا يمكننا التسليم المطلق بأن البكاء يعتبر نوعا من أنواع العقاقير أو بديلا عنها وذلك لأن تعاطى العقاقير النفسية يكون عادة له شروطه المرضية الخاصة بكل نوع من أنواع تلك العقاقير وقد تكون للبكاء فوائد كثيرة على سبيل المثال قد يحمى من الإصابة بالأمراض النفسية فالشخصية التى تفرغ شحنات الانفعال أولا بأول قد لا تصاب بمرض مثل الشخصية الأخرى التى تكبت انفعالاتها ولا تعبر عنها بالبكاء، أما بكاء الفرح الذى يعبر عن انفعالات السرور والبهجة وهو ظاهرة صحية تساعد على الراحة النفسية كذلك فالبكاء عند بعض حالات الأمراض النفسية أو فى -مراحل معينة-من علاج تلك الأمراض قد تكون له دلالة علاجية جيدة لدى هؤلاء المرضى ومنها الحالات النفسية المصاحبة بأعراض تحويلية مثل الإصابة بعدم القدرة على الكلام أو المشى بعد التعرض لضغوط نفسية شديدة أو إنسان يبكى دون أسباب ظاهرة وهى فى حالات الاكتئاب النفسى أو حالات الحزن الشديد وبدون أن يكون لفقدان هذه القدرة تفسير عضوى وغالبا عن علاج تلك الحالات والكلام ما زال للدكتورة منى الرخاوى ويبدأ المريض استرداد قدرته على المشى أو الكلام عادة ما تظهر آلامه الداخلية فى صورة أكثر صراحة ويبكى وتعتبر هذه الدموع التى يذرفها المريض دموعاً مرضية.
وتضيف من جانب آخر قد يكون البكاء غير مرغوب فيه علاجيا عند بعض الحالات حيث يمكن أن يكون وسيلة يتخذها المريض ليقضى بها على أى محاولة لتخطى المرحلة المرضية أو الوصول إلى الاستشفاء أو قد يكون المريض رافضا -لا شعوريا- لها

لم تكن الدموع في يوم من الايام دليل ضعف لا استكانة ولكنها دائما وابدا تظل رمزا للنبل الانساني في ارقى مشاعره والتعبير عنه .فالدموع تحمي القرنية وتعالج الاكتئاب وتجعل العين جميلة ومن لا تدمع عيونه يصاب بجفاف العين وبالتالي يتم علاجه بالقطرة .

والدموع انواع ودموع الرجل غير دموع المراة وعموما فان الدموع دائما ما تحمل الاحاسيس المعبرة عنها وصدق الامام علي بن ابي طالب حين قال :مابكت عين الا ووراءها قلب .

ظلت الدموع قيثارة يتغنى على اوتارها الشعراءوالمحبون من ذوي القلوب الجريحة على مدى القرون الماضية وبالرغم من محاولات التسلح بالشجاعة والقوة والكبرياء ,تلك الاسلحة التي يتحصن بها الرجل الا ان اعتى الرجال لم يتمكنوا من الصمود في معركة الدموع .

فقد عرفت الدموع طريقها الى هذا الحصن المنيع وتسللت عبر اسواره المنيعة الى حدقتي هتلر حين عزم على الانتحار مع معشوقته الجميلة ايفا براون فكانت كدموع الاسد الجريح .

تحجرت الدموع في عين "فخامة الامبراطور "نابليون بونابرت ,وهو يقف حدادا فوق ربوة اهرامات مصر الشامخة ,مودعا اياها قبل رحيله الى فرنسا وكانت دموع وداع المجد وكم للدموع من قصص وحكايات وعلميا يقال ان الدموع ما هي الا رسالة موجهة من المخ الى الغدة الدمعية ناتجة عن انفعالات داخلية.



ويوجد نوعان من الدموع :



الدموع الاساسية



وهي التي تفيض من عيون جميع البشر تفرزها الغدة الدمعية بانتظام وتصرف من العين بانتظام ايضا عن طريق مجرى الدموع وهي تتسلل الى داخل الانف ,والحلق .

وللدموع عدة وظائف منها ,غسيل العين من اية اتربة او ميكروبات يمكن ان تصل الى الجزء الامامي من العين وهي مهمة جدا لتغذية القرنية وبياض العين ,علما بان القرنية هي العضو الوحيد في الجسم الذي لا يحتوي على اوعية دموية لانه شفاف لذلك فهو يعتمد في تغذيته على السوائل المحيطة به ,المتمثلة في الدموع ,واذا قل افراز الدموع او جفت لاي سبب فان ذلك يسبب مشاكل للقرنية ,مما يؤدي للاصابة بجفاف العيون وهو ما يعتبر حالة مرضية ,يجب معالجتها بالاستعانة بالدموع الصناعية ,المتمثلة في صورة القطرة وتستخدم حسب الحالة .

كما ان للدموع اهمية كبيرة في عملية انكسار الضوء وحدة الابصار فالذي يصاب بجفاف الدموع او قلتها كثيرا مما يؤثر ذلك على قوة ابصاره .



الدموع الانعكاسية



وهي تحدث اما نتيجة انفعال فيتحكم في ذلك الجهاز العصبي او نتيجة تعرض العين لزيادة في الضوء او لمادة تؤدي الى تهيج العين مثل النشادر او البصل ,او بعض الغازات او الكيماويات ....الخ

وهناك ايضا اسباب مرضية مثل انسداد مجرى الدموع او زيادة افرازها ,اما في حالة شلل العصب السابع للعين ,الذي يؤدي الى شلل نصف عضلات الوجه ,فان ذلك يؤدي الى حدوث فيضان من الدموع ,التي تتدفق بصورة شبه مستمرة من العين لعدم القدرة على التحكم فيها .

وكذلك فان الاصابة باي مرض من امراض الجزء الامامي من العين ,عادة ما تصحبه دموع امراض القرنية ,وامراض الملتحمة ,كل انواع الرمد .ومن العجيب ان حالة جفاف العين تؤدي الى تزايد الدموع ,اذ انه في حالة جفاف العين ,تكون الدموع الاساسية قليلة ,فينتج عن ذلك جفاف القرنية وهنا تظهر الدموع الانعكاسية في محاولة للتعويض وبالرغم من وجود فرق بين مكونات الدموع الاساسية والانعكاسية فالاولى مركزة تحمل كل المزايا ,اما الثانية فانها تحتوي على نسب اقل من الفوائد الخاصة بالعين ولا تقوم بنفس الوظائف ...

وهناك اعتقاد خاطىء بان كثرة الدموع تؤذي العين او تتسبب في اضرار لها غير ان ذلك الادعاء غير صحيح فمن حكمة الله سبحانه وتعالى ان لكل جزئية من مكونات الدموع فائدة وليس لكثرتها اي تاثير على قوة الابصار ,كما يتصور البعض .الا انها في بعض الحالات المرضية مثل انسداد مجرى العيون فانها اذا استمرت لمدة شهور وسنوات دون توقف فقد تؤدي الى تليين في الجفن الاسفل ,يعقبه تباعد الجفن عن العين وهنا يستلزم التدخل الجراحي لاعادة الجفن لوضعه الطبيعي اما عروق العين فحينما تصاب بالاحمرار اثناء البكاء او يصاب الجفن بالتورم ,فان ذلك يرجع الى نفس سبب الانفعال وليس للدموع .

اما فيما يختص بالطب النفسي فيقول :دمنير النخسيلي اخصائي الامراض النفسية والعصبية قال يوما علي بن ابي طالب رضي الله عنه "ما بكت عين الا وراءها قلب "فالابكاء بالنسبة للانسان السوى يؤدي الى الراحة او على الاقل يتسبب في الاقلال من حدة الالم النفسي ,الذي غالبا ما يسيطر على مشاعره ....

فيصل في بعض الاحيان الى فقدان الرغبة في الحياة وهناك عدة انواع من الدموع .



دموع الفرح ....



وهي تنتج عن موقف مفاجىء ميئوس منه فتنهمر الدموع في هذه الحالة وكأن لسان حال الشاعر يقول "ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت اظنها لا تفرج "مثلما حدث بعد حرب 67 حينما احتسب العديد من الضابط والجنود في اعداد الشهداء ,وفجاة ظهر احدهم بعد غياب دام طويلا وكذلك النجاح بعد تكرار الفشل او كسب مالي مفاجىء لانسان فقير .



دموع التماسيح ....



انها الدموع الخادعة التي يتصف صاحبها بالخداع فمن المعروف عن التماسيح ,انها بعد التهام فريستها فانها تطفو على السطح وتفتح فمها فتقوم بعض انواع الطيور بمهمة تنظيف اسنانها من بقايا اللحوم التي افترستها وهنا تدمع عيون التماسيح من فرط الشعور بالنشوة والرضا والاسترخاء وليس ندما عما فعلت وهكذا اطلق على الدموع المزيفة دموع التماسيح لانها دموع لا تعبر عن عاطفة او حزن او الم وانما هي عادة تكون لطلب مصلحة او الهروب من مازق .



دموع الالم الجسدي ....



وهناك الدموع الناتجة عن الالم الجسماني وبالذات الام الاسنان والمغص الكلوي والكسور ...فمن شدة الالم تنهمر الدموع معلنة عن حدوث "زلزال "داخل جسم الانسان .

حتى الاطفال الرضع فانهم عادة ما يبكون دون دموع ,فهي لغة لم يتعلم الطفل سواها بعد وتكون لطلب سيء من الالم ,لكن حينما يعاني من مشكلة صعبة مؤلمة ,مثل المغص او حدوث التهابات فانه في هذه الحالة يبكي دمعا وهنا تعرف الام ان شيئا ما يؤرق ابنها فتحاول بكل الطرق علاج المشكلة التي تؤلم طفلها ...



دموع الياس ....



مثل ان يكتشف شخص ما انه مريض بمرض قاتل فيصاب بحالة من الياس ,والرعب فلا يستطيع ان يعبر عن مشاعره بالكلمات فتكون الدموع في ذلك الوقت ابلغ تعبير من الكلمات .



دموع الندم ...



حين يفقد الانسان شيئا ثمينا كان في متناول يده ولم يتمكن من المحافظة عليه ,وحين تضيع سنوات العمر هباء في الوصول الى هدف ,ثم نكتشف في النهاية انه سراب في لحظات الوصول الى الصحوة الدينية والتقرب الى الله ,حينئذ يشعر الانسان بالندم عما فات ,ويتمنى ان يعود به الزمن للوراء فيتصرف بصورة مختلفة ,هنا تكون الدموع هي اسهل اسلوب يعبر به عما يجول في الاكتئاب وهو مرض العصر ,بل هو مرض الاذكياء بالتحديد ,فمعظم العظماء لا بد وان يكون قد اصابهم الاكتئاب يوما ما .

والاكتئاب ثلاثة انواع :



1- فعل ورد فعل "اكتئاب موقفي ناتج عن فشل في الدراسة او الحب او العمل "...الخ

2- اكتئاب ناتج عن فقدان عزيز او فقدان الرمز .

3- اكتئاب السن ,وهو اكتئاب الشيخوخة .

4- ويضيف د .منير النخيلي "هناك فرق بين دموع الرجل ودموع المراة ,فالمراة بصفة عامة تتصف برقة الاحاسيس والضعف الذي هو سمة اساسية من سمات انوثتها ,لذلك فان دموعها لاتهينها ,بل تزيد من جمالها وانوثتها ورقتها اما صفات الرجولة فتتسم بالاحساس بالكرامة ,والنبل والفروسية والشجاعة والقدرة على حماية الاسرة وانكار الذات بل والتضحية بالنفس عند اللزوم والمسؤولية وهذه الصفات الخاصة بعالم الرجال موجودة لدى بعض النساء ,والامثلة على ذلك كثيرة ...فهناك مارجريت تاتشر ,بنظير بوتو ,انديرا غاندي ...وغيرهن .

هؤلاء اللاتي ينتمين الى عالم النساء يتمتعن ايضا بالقوة ورباطة الجاش وهي كلها من صفات الرجولة التي حتما لا تؤثر على انوثتهن لكنها توفر لهن القوة .

ودقة احاسيس المراة تنشأ مع تكوينها الهرموني وهذه الهرمونات تجعل مشاعرها العاطفية سريعة وجياشة مما يسيطر على غريزة الامومة بداخلها .

وعلى صعيد اخر هناك من البشر من لايبكي مطلقا ...وهؤلاء مصابون بمرض اضطراب الشخصية المضادة للمجتمع ,اي انهم يفقدون الحس البشري وهناك امثلة كثيرة من هؤلاء داخل اسوار السجون ,فعادة ما يتحول صاحب هذا المرض الى مجرم فاقد الحس وهو مرض يصاب به الانسان منذ الولادة وحتى الوفاة ,وهي مسالة خلقية ....

وفي مجال الشعر والغناء يقول الشاعر الغنائي عبد الرحمن الابنودي ...

استعان الكثير من الشعراء على مدى سنوات عديدة بلغة العيون والدموع في تكوين ورسم كلمات الاغنية الحزينة وان كنت لااحبذ ذلك ,حيث ان الدموع هي اسمي ,وسيلة تعبير يمتلكها البشر ,فانني شخصيا اعتبرها اسمى من ان تتحدث عنها كلمات الاغنية او ان يتداول سيرتها الناس ,فالدموع هي في الواقع انفعال حقيقي نابع من القلب ,وليس هناك من يستطيع ان يمتلكها في اي لحظة يشاء بينما نجدها تنهمر من العيون في اللحظات شديدة الفرح ,او بالغة الحزن ,بل انه في المرحلة التي تلي ذلك قد تنعقد الدموع في العيون وتتحجر بينما يكون الانسان في اشد الحاجة اليها ...

ولذلك فان التعبير عن الدموع بصفة عامة خلال العملية الابداعية من الامور النادرة ايضا ,لان الشاعر لابد ,وان يستشعر ما يكتب ,فهو يضحك احيانا ويحزن احيانا اخرى اثناء الكتابة فرحا وحزنا حقيقيين .



في إنتظار مشاعرهم تجاح الدموع ........ ودمتم بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MORADE
مشرف منتدى
مشرف منتدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 380
العمر : 37
المزاج : بلادي
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 04/02/2009

بطاقة الشخصية
أ:

مُساهمةموضوع: شكرا   الخميس أبريل 15, 2010 9:56 pm

رائع جدا الاخت مروانة هذا الموضوع واسمحيلي باضافة هذا العنصر






عين بكت من خشية الله



لا تدمع العين إلا إذا
طهرت النفس، وزكت الروح، وصفى القلب، فعندئذ تأتي الرقة فتسيل الدمعة؛
ولذلك قال النبي صلى
الله عليه وسلم: " ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين قطرة دموع من خشية الله وقطرة
دم تهراق في سبيل الله وأما الأثران فأثر في سبيل الله وأثر في فريضة من فرائض الله
الراوي:
أبو أمامة
المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب
والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/282

خلاصة
حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

وقد كان البكاء ديدن
النبي
-اقرأ
علي . قال : قلت : اقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال : إني أشتهي أن أسمعه من غيري . قال : فقرأت النساء حتى
إذا بلغت : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } .
قال لي : كف ، أو أمسك . فرأيت عينيه تذرفان .
الراوي:
عبدالله بن
مسعود المحدث: البخاري - المصدر:
صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5055

خلاصة
حكم المحدث: [صحيح]

لما كان ليلة من
الليالي قال عائشة ذريني أتعبد الليلة لربي قلت والله إني أحب قربك وأحب ما يسرك قالت فقام
فتطهر ثم قام يصلي قالت فلم يزل يبكي حتى بل حجره قالت وكان جالسا فلم يزل
يبكي صلى الله عليه وسلم حتى بل لحيته قالت ثم بكى حتى بل الأرض فجاء بلال
يؤذنه بالصلاة فلما رآه يبكي قال يا رسول الله تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما
تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا لقد نزلت علي الليلة آية ويل لمن قرأها ولم
يتفكر فيها إن في خلق السموات والأرض
الراوي:
عائشة المحدث:
المنذري - المصدر: الترغيب
والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/316

خلاصة
حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

وهكذا كان أنبياء الله
صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين كما أخبر عنهم سبحانه في سورة مريم بقوله:
"إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا".
فالبكاء سنة عظيمة
وعادة لصالحي المؤمنين قديمة، ورثها أصحاب الرسل عنهم، كما ورثها أصحاب نبينا عن رسولنا
الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم.. وقد خطبهم يوما فقال: خطب رسول الله صلى
الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط قال : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم
قليلا ولبكيتم كثيرا ) . قال فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم
لهم خنين ، فقال رجل : من أبي ؟ قال : ( فلان ) . فنزلت هذه الآية : { لا تسألوا عن
أشياء إن تبد لكم تسؤكم } .
الراوي:
أنس بن مالك
المحدث: البخاري - المصدر: صحيح
البخاري - الصفحة أو الرقم: 4621

خلاصة
حكم المحدث: [صحيح]



فهذا الصديق الأكبر لما
اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم الوجع وأذن للصلاة قال: "
كنا عند عائشة رضي الله
عنها ، فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها ، قالت : لما مرض رسول الله صلى الله
عليه وسلم مرضه الذي مات فيه ، فحضرت الصلاة ، فأذن فقال : مروا أبا بكر
فليصل بالناس . فقيل له : إن أبا بكر رجل أسيف ، إذا قام في مقامك لم
يستطع أن يصلي بالناس ، وأعاد فأعادوا له ، فأعاد الثالثة فقال : إنكن صواحب
يوسف ، مروا أبا بكر فليصل بالناس . فخرج أبو بكر فصلى ، فوجد النبي صلى الله
عليه وسلم من نفسه خفة ، فخرج يهادى بين رجلين ، كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع ، فأراد أبو
بكر أن يتأخر ، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك ، ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه .
الراوي:
عائشة المحدث:
البخاري - المصدر: صحيح
البخاري - الصفحة أو الرقم: 664

خلاصة
حكم المحدث: [صحيح]



وكان أبو بكر يقول:
ابكوا وإن لم تبكوا فتباكوا، تكلفوا ذلك فإن في ذلكالنجاة لكم.
وهذا الذي قاله أبو بكر
هو وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأمته كما روى ذلك ابن ماجه عن سعد بن أبي
وقاصاتلوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا
الراوي:
سعد بن أبي
وقاص المحدث: العراقي - المصدر:
تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 1/368

خلاصة
حكم المحدث: إسناده جيد


وليس معنى ذلك أن يظهر
الإنسان البكاء رئاء الناس ليحسبوه خاشعًا وليس هو كذلك، وإنما المراد حث النفس
وتعويدها على البكاء حتى يصير عادة وسجية لها، وكما جاء في الحديث: إنما العلم
بالتعلم ، و الحلم بالتحلم ، و من يتحر الخير يعطه ، و من يتوق الشر يوقه
الراوي:
أبو هريرة
المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة
الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 342

خلاصة
حكم المحدث: إسناده حسن أو قريب منه

فكذلك إنما البكاء
بالتباكي والتباكي يستجر البكاء، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:عينان لا تمسهما
النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله
الراوي:
عبدالله بن
عباس المحدث: المنذري - المصدر:
الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/225

خلاصة
حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

. وقال:
لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع ، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم
الراوي:
أبو هريرة
المحدث: الترمذي - المصدر: سنن
الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2311

خلاصة
حكم المحدث: حسن صحيح



وكما كان هذا حال أبي
بكر كذلك كان حال عمر بن الخطاب الخليفة الراشد، فقد ورد عنه أنه كان يكثر من قراءة سورة
يوسف في العشاء والفجر، وكان إذا قرأها يبكي حتى يسيل دمعه على ترقوته،
وقرأها يومًا حتى بلغ قوله تعالى على لسان يعقوب: {
إِنَّمَا أَشْكُو
بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}[يوسف:86]. فبكى حتى سمع الناس نشيجه ونحيبه من خلف الصفوف.

وسمع يومًا آية فمرض
أيامًا يعوده الناس لا يعرفون سبب مرضه.
وكان في وجه ابن عباس
خطان أسودان من كثرة البكاء.
وخطب أبو موسى الأشعري
رضي الله عنه الناس مرة بالبصرة : فذكر في خطبته النار، فبكى حتى سقطت دموعه على
المنبر! وبكى الناس يومئذ بكاءً شديداً.

وقرأ ابن عمر رضي الله
عنهما : {
وَيْلٌ
لِّلْمُطَفِّفِينَ} فلما بلغ: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} بكى حتى خرَّ ولم
يقدر على قراءة ما بعدها... وكان يقول: (( لأن أدمع من خشية الله أحب إلي من أن
أتصدق بألف دينار!))
وبالجملة فقد كان هذا
حال الصحابة أجمعين، ولو ذهبنا نستقصي أحوالهم ونذكر مناقبهم في هذا الجانب لطال بنا
المقام، ولكن اسمع لوصفهم من رجل يعلم حالهم فهو منهم وإمام من أئمتهم
وخليفتهم الرابع عليّ رضي الله عنه: فبعد أن صلى الصبح يومًا جلس يبكي حتى
طلعت الشمس، ثم قبض على لحيته وقال: "لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم فما رأيت أحدًا يشبههم؛ كانوا يصبحون شعثًا غبرًا صفرًا بين أعينهم كمثل ركب المعزى،
قد باتوا لله سجدا وقيامًا يتلون كتاب الله، يراوحون بين جباههم وأقدامهم، فإذا طلع الفجر مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح
وهطلت أعينهم بالدموع فاخضلت بها لحاهم، والله لكأن القوم باتوا
غافلين". فما رؤى بعدها مبتسمًا حتى مات رضي الله عنه




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدموع وفوائدها للعين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــات علي بن خـــــــزان :: قسم منتدى الأسرة و الحياة :: منتدى صحة الأسرة-
انتقل الى: